ارشيدات: الحكم على نتائج الانتخابات البرلمانية أصبح مزاجيا في الأردن

محليات نشر: 2019-03-29 20:41 آخر تحديث: 2019-03-29 20:41
الوزير الأسبق وأمين حزب التيار الوطني الدكتور صالح ارشيدات
الوزير الأسبق وأمين حزب التيار الوطني الدكتور صالح ارشيدات
المصدر المصدر

 اعتبر الوزير الأسبق وأمين حزب التيار الوطني الدكتور صالح ارشيدات أن الأوراق الملكية بمجملها ركزت على قضية أساسية وهي الديمقراطية المتجددة، فالأوراق الأولى وحتى الخامسة كان مصطلح "متجددة" طاغيا على كل النصوص التي وردت فيها، وهذا يعني مؤشرا إيجابيا وهو تتويج لكل مبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني منذ توليه العرش.

وأضاف أن الأوراق الملكية جاءت لتتويج الفكر والفلسفة التي ينادي بها جلالة الملك، والإصرار أننا في عملية التحول الديمقراطي، ما اعتبر أنه اعتراف  بالهدف الذي يسعى له جلالة الملك وهو الذهاب نحو الديمقراطية الاردنية المتجذرة أو المتجددة، بحسب وصفه.

وقال إن هناك مشروعا وطنيا للوصول لهذه المرحلة التي توجها جلالة الملك بموضوع الحكومات البرلمانية، التي اعتبر أنها أكبر تعبير لمشاركة الأحزاب في العمل السياسي، مشيرا إلى أن الأحزاب تنتظر الآن أن يكون لها دور إيجابي وفعال في الحياة السياسية.


اقرأ أيضاً : موسى المعايطة: التحول الديمقراطي لا يجري بـ "كبسة زر" - فيديو


وأكد أن الأردن بدأ عام 1989 مسيرة جدية بالديمقراطية، حيث وضع قانون انتخاب وقانون حريات عامة، وقانون مطبوعات، وقانون أحزاب، وسجلت الأحزاب وصارت رسمية ومؤسسات وطنية ملتزمة بالدستور، داعيا الى تقييم هذه المرحلة من جديد، بسبب عدم الوصول لتحقيق الأهداف من الأحزاب، التي لم يعترف بها كجزء من النظام السياسي البرلماني، أي أن تكون شريكا شرعيا في السياسات والبرلمان وتشكيل الحكومات، وفق ما جاء في الأوراق الملكية.

 ورأى ارشيدات أن الربيع العربي  كان فرصة جيدة لم تستغل كما حدث في 1989 ولم تستثمر حتى النهاية، مشيرا الى تشكيل لجنة الحوار الوطني التي أنتجت قانون انتخاب أخذ جزء منه، معتبرا أن عملية إشراك القائمة الوطنية التي كانت مخصصة لشخصيات وطنية وأحزاب "لم تنجح".

 وقال إن الحكم على نتائج الانتخابات البرلمانية أصبح "مزاجيا ولا يعكس صورة الوضع السياسي على الشارع الأردني"، مضيفا أن هناك فرصة هائلة كانت في 2013 لتجديد النخب السياسية بسبب الظروف غير الآمنة المحيطة بالأردن، بالاضافة لوجود  أصوات تطالب باحتضان التجربة وتحجيمها وعدم السماح بما سموه "الانفلات الديمقراطي".

وأشار إلى أن الأحزاب حتى تنضج لابد من تجربة مسيرتها على الساحة، لافتا إلى أن المسيرة الحزبية الحقيقية والتي تتوج بالوصول للبرلمان لم يتم تجريبها في الاردن.

أخبار ذات صلة