النواب يرفض تصريحات ومواقف ترمب بشأن الجولان السوري المحتل

محليات
نشر: 2019-03-24 11:08 آخر تحديث: 2019-03-24 14:14
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

اعرب رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة عن رفض المجلس التصريحات الامريكية والمواقف التي تتجاوز قرارات الشرعية الدولية فيما يخص مرتفعات الجولان، وتزيد من تعقيد المشهد في منطقتنا، وتنذر باستمرار حالة عدم الاستقرار، عبر دعم الاحتلال في تماديه وظلمه .

واكد في مستهل جلسة النواب الاحد، الرفض لسياسات فرض الواقع وتضييع الحقوق، موضحا ان جلاء الاحتلال عن الأراضي العربية، هو الحل الوحيد لإنهاء الصراع برفع الظلم الذي لحق بأبناء أمتنا جراء تطاول المحتل وغطرسته وبشاعة أفعاله.

وقال الطراونة " تعالت في الآونة الأخيرة أصوات أميركية تسعى لتغيير الحقائق وتجاوز الحقوق، وما تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي دعا فيه للاعتراف بسيادة دولة الاحتلال  على أراضي الجولان العربية السورية، إلا خطوة جديدة من خطوات الإنحياز الأميركي وانسحابه كوسيط نزيه ومحايد من العملية السلمية التي يُفترض أنها تسعى لإنهاء الصراع العربي مع الاحتلال على أساس عودة الحقوق لأصحابها الشرعيين".

وتاليا نص كلمة الطراونة خلال جلسة اليوم: 

الزميلات والزملاء الأكارم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد؛

تعالت في الآونة الأخيرة أصوات أمريكية تسعى لتغير الحقائق وتجاوز الحقوق، وما تصريح الرئيس الأمريكي دونالد الذي دعا فيه للاعتراف بسيادة دولة الاحتلال الإسرائيلي على أراضي الجولان العربية السورية، إلا خطوة جديدة من خطوات الإنحياز الأمريكي وانسحابه كوسيط نزيه ومحايد من العملية السلمية التي يُفترض أنها تسعى لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي على أساس عودة الحقوق لأصحابها الشرعيين.

إننا في مجلس النواب وإذ نرفض مثل هذه التصريحات والمواقف التي تتجاوز قرارات الشرعية الدولية، وتزيد من تعقيد المشهد في منطقتنا، وتنذر باستمرار حالة عدم الاستقرار، عبر دعم الاحتلال الإسرائيلي في تماديه وظلمه، نؤكد رفضنا لسياسات فرض الواقع وتضييع الحقوق، وعليه نرى أن جلاء الإحتلال الإسرائيلي عن الأراضي العربية، هو الحل الوحيد لإنهاء الصراع برفع الظلم الذي لحق بأبناء أمتنا جراء تطاول المحتل وغطرسته وبشاعة أفعاله.

الزميلات والزملاء الأكارم

لقد أصدرنا في الاتحاد البرلماني العربي بياناً يدين بأشد العبارات موقف الرئيس الأمريكي، ويؤكد التضامن مع سوريا الشقيقة ومساندتها ودعم حقوقها في استرجاع أراضي الجولان، وعليه يتوجب توحيد الجهد البرلماني الأردني مع منظومة البرلمانات العربية نحو مواصلة التحشيد في المحافل الدولية لتعرية الموقف الإسرائيلي، والضغط من أجل عودة الحقوق العربية، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني بقيام دولته كاملة السيادة على أرضه وعاصمتها القدس، مساندين بذلك جهود جلالة الملك عبد الله الثاني الذي مازال متصدراً جهود أمتنا في الدفاع والتصدي لحقوقنا العربية والإنتصار للشعب الفلسطيني الشقيق وقضيته العادلة.

والسلام عليكم ورحمة والله وبركاته

أخبار ذات صلة