إطلاق المبادرة الوطنية الشبابية "الأردن الذي نريد" من الزرقاء

محليات
نشر: 2019-03-23 13:49 آخر تحديث: 2019-03-23 13:49
من المبادرة
من المبادرة

 ضمن التوجيهات الملكية السامية والساعية لإدماج الشباب الأردني في الحياة السياسية وصناعة القرار خاصة بعد زيارة جلالة الملك إلى الزرقاء، أطلق مركز الحياة راصد وبالتعاون مع وزارة الشباب ولجنة التربية والتعليم في مجلس النواب وهيئة شباب كلنا الأردن وبرنامج أنا أشارك، مبادرةً وطنية تحت مسمى الأردن الذي نريد، وذلك في كلية الزرقاء الجامعية.

وتأتي هذه المبادرة انسجاماً وترسيخا لمبدأ الاعتماد على الذات، واشراك الشباب في تحليل الواقع الحالي وقراءة التحديات التي تعاني منها مختلف القطاعات، حيث سيعمل الشباب على وضع هذه التحديات وفقاً لمنهجية تم بناؤها ارتكازاً على الأولويات الوطنية في مختلف القطاعات، كما سيعمل الشباب على وضع توقعاتهم وطموحاتهم المستقبلية لكافة القطاعات التي يتم العمل عليها حتى عام 2030، وسيقدم الشباب كذلك الحلول والمقترحات من وجهة نظرهم للوصول إلى التوقعات والطموحات وآلية تنفيذها، من خلال تقديمها لصناع القرار والتي ستساهم في دعم التوجهات الرسمية لبناء الأردن الذي نريد.

 حفل إطلاق المبادرة بدأ بكلمة لعميد كلية الزرقاء الجامعية الدكتور منذر كريشان والذي تحدث فيها عن أهمية المبادرات الوطنية التي تقدم مخرجاً ملموساً يسهم في بناء الوطن، وعبر خلال كلمته عن ثقته بالشباب الأردني بشكل عام وشباب محافظة الزرقاء بشكل خاص بانسجامهم مع رؤى وتطلعات قائد الوطن، وأكد على أن الثقة التي يستمدها فرسان التغيير تأتي من خلال عمل دؤوب تقدمه القيادة ليكون خارطة طريق للشباب الأردني، وهو ما عبر عنه جلالة الملك في الأوراق النقاشية، ولقاءاته المختلفة، ولقاء جلالته مع أبناء محافظة الزرقاء.

 وأكد كريشان على ضرورة اغتنام الفرص التي تقدم مساحةً للشباب يمارسوا فيها حوارات علمية ومنهجية، للتعبير عن آرائهم بكل حرية، وأشاد كريشان بدور المؤسسات الرسمية والوطنية التي تكرس التشاركية مع الشباب الأردني ليكونوا قادرين على الاندماج في عملية صنع القرار.

 من جانبه تحدث الدكتور عامر بني عامر مدير مركز الحياة – راصد عن المبادرة الوطنية والتي جاءت بتشاركيةٍ نوعية مع السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية ومؤسسات وطنية، بهدف توفير مساحة يعبر فيها الشباب عن آرائهم وتطلعاتهم وأفكارهم، وأكد بني عامر على أن هذه المبادرة سيتم تنفيذها في كافة محافظات المملكة لتقدم وثيقةً وطنية تحت مسمى "الأردن الذي نريد 2030بعيون شبابية" والتي سيتم تقديمها لصناع القرار وأصحاب المصلحة لتكون وثيقة تعبر عن آراء الشباب الأردني في كافة القطاعات والمجالات، وختم بني عامر حديثه بضرورة تنسيق الجهود الوطنية وذلك تحقيقاً لدعوات جلالة الملك في تكريس نهج الحوار والتشاركية لتحقيق عملية الإصلاح المنشود.

وتستهدف المبادرة شباب وشابات من مختلف القطاعات والجهات، مثل الأحزاب والنقابات والجامعات، وكليات المجتمع، وشباب من اتحادات الطلبة، وهيئة شباب كلنا الأردن، وشباب وشابات من مراكز الشباب في وزارة الشباب، وشباب وشابات منتخبين من المجالس البلدية ومجالس المحافظات، وشباب وشابات متعطلين عن العمل، وشباب وشابات من مؤسسات المجتمع المدني، وشباب برنامج أنا أشارك.

أخبار ذات صلة

newsletter