دعوات لحجب التطبيقات الضارة بالأطفال في الأردن

تكنولوجيا
نشر: 2019-03-18 23:45 آخر تحديث: 2019-03-18 23:45
تعبيرية
تعبيرية
المصدر المصدر

أوصى منتدون بضرورة الحجب قدر الإمكان لبعض التطبيقات والمواقع الموجودة على الشبكة العنكبوتية، خاصة تلك ذات التأثير السيئ على الأطفال كالألعاب الإلكترونية القتالية التي تهدد أمن وسلامة الأطفال وتشجعهم على العنف.

ودعوا في الندوة التي نظّمها المجلس الوطني لشؤون الاسرة في مقره الاثنين، بعنوان: تأثير وسائل الاتصال الحديثة على الأسرة، إلى ضرورة أن تقوم الأسرة بوظيفتها ودورها الأساسي في حماية أطفالها من المخاطر الناجمة عن الدخول إلى هذه الشبكة والاستخدام السلبي لها.


اقرأ أيضاً : دراسة : 96% من الأطفال في الأردن يستخدمون الإنترنت بإستخدام هواتفهم الذكية


وطالب الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة محمد مقدادي، بمعاقبة الأسر التي تهمل أطفالها وتقصّر في حمايتهم وتسمح لهم بقضاء أوقات طويلة على الإنترنت، ما قد يعرضهم لآثار سلبية نفسية ونمائية ضارة على تطورهم كأفراد أصحاء وجيل يعول عليه في بناء الوطن مستقبلا؛ مشيرا إلى وجود مواد في قانون الحماية من العنف الأسري تعاقب الإهمال الأسري.

وتابع المقدادي أن الدور الأساسي في حماية ووقاية الأطفال من مخاطر الانترنت يقع على عاتق وزارة التربية والتعليم بالتوازي مع الأسرة، كما أن وزارة الأوقاف من خلال منابر المساجد، خاصة في خطب يوم الجمعة، معنية كذلك في التوعية من هذه المخاطر، مطالبا بتوفير بدائل اجتماعية وثقافية وبيئية كالحدائق والمساحات الخضراء لتقضي فيها الأسر الأردنية، خاصة الأطفال، أوقات الفراغ.

وأوصى المشاركون في الندوة بتوحيد الجهود الوطنية بشأن طرق ووسائل الحماية والوقاية من أضرار الإنترنت، من خلال وضع خطة عمل وطنية محددة ببرامج ومدد زمنية واضحة وجهات منفذة، ضمن لجنة وطنية دائمة يشارك فيها كل الأطراف ذات العلاقة.

ودعوا إلى أهمية تنسيق الجهود بين وزارة التربية والتعليم وشركات الاتصال والأجهزة الأمنية ذات الاختصاص، في وضع برامج ومواد توعوية بمخاطر الانترنت ورصد المشاكل الآنية الناتجة عنها لتقديم الحلول لها.

ولفتوا إلى أهمية إنشاء مركز وطني للتربية الإعلامية والمعلوماتية، لدمج المفاهيم المتعلقة بالتربية الإعلامية والمعلوماتية على المستوى الأكاديمي والاجتماعي والسياسي، في المدارس والجامعات ومراكز الشباب.

وأشاروا إلى أهمية وجود جهة مختصة للقيام بأبحاث حول التطبيقات الإلكترونية لتحديد الجيد من السيء منها بهدف الحجب والإلغاء للتطبيقات الضارة.

وأوصوا كذلك، بوضع معايير محددة للتوعية والأشخاص الذي يقومون بها، فضلا عن إنتاج برامج إرشادية للاستخدام الفعّال والإيجابي للشبكة العنكوبوتية والمحتوى الرقمي موجهة للمدارس والمراكز المعنية بالطفولة.

أخبار ذات صلة