فتى البيض بعد الإفراج عنه: المسلمون ليسوا إرهابيين

عربي دولي نشر: 2019-03-18 08:19 آخر تحديث: 2019-03-18 08:19
"لويل كونوللي" الشاب الذي رمى بيضة على رأس النائب الاسترالي
"لويل كونوللي" الشاب الذي رمى بيضة على رأس النائب الاسترالي
المصدر المصدر

كتب "لويل كونوللي" الشاب الذي رمى بيضة على رأس النائب الاسترالي العنصري "فرايزر آنينع"، على حسابه الرسمي بموقع "تويتر" الاجتماعي، "إن الإرهاب لا دين له وأن المسلمين ليسوا إرهابيين ومن يعتبرهم إرهابيين رأسهم فارغ تماما مثل ذاك النائب الاسترالي" .

وأغلق موقع "تويتر" حساب الشاب الذي لاقى تعاطفاً عالمياً وأصبح أيقونة دولية ضد العنصرية .

وبدأت قصة صبي البيض ويل كونولي، البالغ من العمر 17 عامًا، عندما كسر بيضة على رأس السيناتور العنصري فريزر أنينغ بعد ظهر أمس، بينما كان يتحدث إلى وسائل الإعلام في اجتماع حاشد لمؤيديه اليمينيين المتطرفين في مورابين بملبورن، بحسب ما نشره موقع صحيفة "Sydney Morning Herald ".


اقرأ أيضاً : مسؤولون: سفاح نيوزيلندا زار "الاحتلال" عام 2016


وقام السيناتور أنينغ عن ولاية كوينزلاند بصفع الصبي مرتين، قبل أن ينقض مجموعة من مؤيدي السيناتور على كونولي ليطرحوه أرضا. جاء تصرف المراهق كونولي نتيجة لاستيائه الشديد من تصريحات السيناتور أنينغ العنصرية، التي قام بنشرها وأدلى بها عقب الهجوم الإرهابي على مصلين في مسجد بكرايست تشرش النيوزيلندية، والذي راح ضحيته 50 شخصاً.

وتم القبض على الشاب البالغ من العمر 17 عامًا قبل أن يطلق سراحه على الفور من قبل الشرطة في مدينة ملبورن الأسترالية، مع مواصلة التحقيق في الحادث، بما في ذلك رد فعل السناتور العنيف.

وارتكب الإرهابي الأسترالي برينتون تارانت (28 عاما) مذبحة ضد المسلمين خلال صلاة الجمعة في مسجدين بمدينة كرايست تشيرتش الجمعة، راح ضحيتها 51 شهيداً وعشرات الجرحى، وتذرع المجرم بأنه انتقم لضحايا هجمات ارتكبها مسلمون ومهاجرون في أوروبا.

 

أخبار ذات صلة