الحمارنة: المشاريع الإصلاحية في الأردن وضعت على الرفوف.. فيديو

محليات نشر: 2019-03-15 21:03 آخر تحديث: 2019-03-15 21:04
رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور مصطفى الحمارنة
رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور مصطفى الحمارنة
المصدر المصدر

اعتبر رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور مصطفى الحمارنة أن ما يجري في الأردن منذ 1989 وحتى الآن حالة من الانفراج السياسي.

وقال الحمارنة عبر برنامج "أوراق ملك" الذي يبث على رؤيا، إن الأساس هو الحركة السياسية التي تقوم على أساس المواطنة، وليس المحاصصة.

وأشار إلى أن التكنولوجيا ساهمت منذ مرحلة الثمنينيات، وحتى السوشيال ميديا إلى الانفتاح والانفراج السياسي، لم تجعلنا مجتمعا ديمقراطيا يقوم على أساس المواطنة والمشاركة السياسية.

وقال الحمارنة إن الحداثة لا تعني تقليد نموذج موجود في العالم بل تعني بجوهرها إحداث تغييرات بنيوية على صعيد العلاقات السياسية والاجتماعية بين المواطنين بالضرورة لها بُعد قيمي ثقافي وأن يصبح الناس شركاء فعليين في صنع القرار.


اقرأ أيضاً : الشيخ طلال الماضي: العمل السياسي يجب أن يكون لمؤسسات اخرى غير العشيرة - فيديو


وتابع قوله :" مرحلة 1989 هي مرحلة نهوض سياسي، حيث لجأ جلالة الملك إلى الميثاق الوطني الأردني، لتنظيم العمل السياسي في الأردن، وأخذ النظام شرعية شعبية أطرت بهذا الميثاق، ولكن للأسف وضع الميثاق على الرف".

وأرجع عدم التقدم في النهوض السياسي إلى عدم إلى أن هناك ضعف في مؤسسات الدولة، مثل تبني ما يأتي من القصر وتنفيذها بحذافيرها، بالإضافة إلى أن أجهزة الدولة لا تعمل مجتمع لتحقيق الأهداف، لوجود شخوص غير راغبة بالتغيير وعدم وجود القدرة على التغيير أيضا.

وحول ما جاء في الورقة الملكية الرابعة عن وجوب الإصلاح، ومسؤولية المجتمع المدني، قال الحمارنة إن الاعتقاد السائد في مطلع التسعينيات أن مؤسسات المجتمع المدني ستتحول لحركات جماهيرة كبيرة لم تنجح ، وذلك لغياب الموارد المحلية، ما جعل الأردن دولة مركزية قوية تداخلية، وأن السماح لبروز معارضات محلية أسوة بالنموذج اللبناني تتكئ على مواردها لم يكن موجودا في الأردن، لذلك أصبح هناك توجه للتعليم أو القوات المسلحة لأنها هي الضمانة للانتقال من حالة اجتماعية إلى أخرى.


اقرأ أيضاً : المصري: متنفذون في الأردن خارج نطاق الدولة يضعون القوانين ويملكون الإعلام - فيديو


واكد حمارنة أنه مع التمويل الأجنبي لمؤسسات المجتمع المدني، بشرط أن يأتي بناء على رؤية لمؤسسات المجتمع المدني، وأن تعلم الموازنة مع ذكر البنود التي ستصرف عليها.

وأضاف أن بعض مؤسسات المجتمع المدني - حتى تبقى على قيد الحياة- فقدت الرؤية الواحدة الموحدة لتحقيق الأهداف لتمكين وتأطير الناس سياسيا.

ودعا حمارنة إلى إعادة النظر والتفكير في إعادة هيكلة الحزب السياسي، وما هو موجود من أحزاب منذ 25 سنة لم تتطور، فلابد من بناء تحالفات هنا لبناء الحزب من الأسفل نحو الأعلى، بحيث نبني تحالفات على أساس القضية وهنا سنوسع قاعدة المشاركة السياسية.


اقرأ أيضاً : النائب الأسبق ابو علبة: تراث الأردن ليس صديقا للأحزاب ويحول دون انتشارها - فيديو


ورأى أن الجامعات الاردنية مؤسسات للتجهيل ، فالعلم ثوري ويغير أفكار الإنسان، والجامعة الأصل أن تغير قيم الطالب بقيم مختلفة عما عنده ، ولكن سياسة الأردن هي سياسة الهوية.

أخبار ذات صلة