إعلام عبري: صفقة القرن تخضع أغلب مناطق القدس التابعة لإدارة الأردن لسيادة الاحتلال

فلسطين نشر: 2019-03-09 17:24 آخر تحديث: 2019-03-09 17:24
القدس - ارشيفية
القدس - ارشيفية
المصدر المصدر

زعمت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أن  خطة السلام الأمريكية، المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن" تتضمن إبقاء سيادة دولة الاحتلال في أغلب مناطق القدس التابعة لإدارة الأردن، بما فيها البلدة القديمة، وكذلك إشراك محافل إضافية في إدارة الأقصى.

وعرضت الصحيفة، في مقال للكاتب نداف شرغاي نشرته أمس الجمعة، تفاصيل جديدة للخطة من بينها إعادة تقسيم مدينة القدس ونقل أحياء عربية للسيادة الفلسطينية.

وزعم الكاتب أن أجزاء من الخطة وأفكارا مركزية فيها، سبق أن عرضت على الأردن، إلى جانب الفلسطينيين ودولة الاحتلال، وكذلك مصر والسعودية.

وأوضحت الصحيفة أن طرح الخطة سيتم بعد وقت قصير من إنجاز الانتخابات في دولة الاحتلال، حيث تعتزم الولايات المتحدة وضع الخطة على الطاولة وفي مركزها بند القدس، كما تسعى إلى إجبار كل السياسيين فدولة الاحتلال على التطرق للخطة في سياق المفاوضات الائتلافية لتشكيل الحكومة الجديدة، بعد الانتخابات.


اقرأ أيضاً : كوشنر: خطة السلام في الشرق الأوسط ترتكز على الحرية والاحترام


وبحسب الصحيفة، فإن خطة ترمب تقسم القدس وتغير حدودها، وهي تخرج من "النطاقات البلدية" للمدينة، التي أحل عليها قانون دولة الاحتلال في عام 1967، المجالات الشمالية لكفر عقب ومخيم شعفاط للاجئين خلف الجدار، وتنقلها إلى تخوم الدولة الفلسطينية.

ولفتت إلى أن الخطة تبقي في أيدي كيان الاحتلال، على الأقل في مرحلتها الأولى، صلاحيات أمنية واسعة في المناطق التي تخرج من القدس، منوهة إلى أن الأمريكيين يميزون بشكل مبدئي بين تخوم "القدس الأردنية سابقا في حدودها قبل 67، التي تضمنت نطاق البلدة القديمة والأحياء المحاذية لها، وبين الـ64 كيلومترا مربعا الأخرى، التي ضمتها دولة الاحتلال إلى القدس بعد حرب الأيام الستة، وفيها 28 قرية لم تشكل في الأصل جزءا من القدس".

وأكدت أن الخطة الأمريكية، بقيادة ترمب، تهدف إلى إبقاء سيادة كيان الاحتلال على أجزاء واسعة من القدس، وتشمل البلدة القديمة والحوض المقدس، وكذلك جزءا من سلوان، ومنطقة جبل الزيتون ووادي الجوز والشيخ جراح وجبل المشارف، بحسب الصحيفة.

أخبار ذات صلة