الشاب السعودي عبد الرحمن الشهراني
شاب سعودي برزت صورته بالتعليقات "الساخرة" ما دفعه للتفكير بالانتحار
هل تتصورون أن الشخص الذي استخدم رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورته في عدد لا يحصى من الصور الساخرة أصيب بأذى نفسي شديد لدرجة أنه كاد ينتحر؟.
الشاب السعودي عبد الرحمن الشهراني "20 عاما" استخدمت صورته مادة خصبة للصور الساخرة على وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا، تحدث عن تجربته مع التنمر الشديد الذي دفعه إلى حافة الانتحار.
وكانت صورته واحدة من أبرز الصور الساخرة على وسائل التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم العربي، وبسرعة لم يسبق لها مثيل، انتشرت هذه الصور في جميع صفحات الصور الساخرة والحسابات المختلفة على موقع فيسبوك، مع "نكات" مختلفة مكتوبة عليها بعض العبارات الساخرة.
وكانت صورته تعتمد على مظهر عبد الرحمن في الصورة، لكن أحد الأشياء التي نسيها مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، أو لم يعترفوا بها هو أن من في الصورة شخص حقيقي، وأنها ليست مجرد صورة كوميدية ساخرة ولا شخصية ظهرت في أحد الأفلام، فهو شخص مثلنا تماما رأينا وجهه يستخدم على أنه "مزحة" حرفيا في العديد من شبكات التواصل الاجتماعي! بل إن وجهه ركب كذلك على صور أخرى لجعلها ساخرة.
وتحدث عبد الرحمن خلال مقابلة مع إحدى الفضائيات العربية، عن تعرضه لكم هائل من التنمر على الإنترنت وفي حياته اليومية العادية، إذ ذكر عبد الرحمن أن العديد من الأشخاص كانوا يتابعون حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي للسخرية منه وإهانته بجميع الوسائل الممكنة.
لكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد، إذ قال أيضا إن بعض الأشخاص كانوا يسيرون وراءه في الشوارع ويسخرون منه ويطلقون عليه ألقابا ساخرة ويلتقطون صورا له دون موافقته.
وبطبيعة الحال، نالت هذه القسوة الهائلة من الشاب السعودي، وأثرت فيه بشدة، لذا شعر بالاكتئاب لدرجة أنه فكر في الانتحار.
عبد الرحمن الشهراني، ومعروف أيضا على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي باسم "ملك العزيزية".
ومنذ فترة، بدأ عبد الرحمن يستخدم شبكات التواصل الاجتماعي كأي شخص منا لتوثيق اللحظات والأحداث الاجتماعية في حياته.
وانتهى به المطاف إلى اكتساب قاعدة متابعين كبيرة، ومع ذلك، فعندما بدأ في التعرض للتنمر عبر الإنترنت، توقف عن استخدام شبكات التواصل الاجتماعي.
ومن الجدير بالذكر أن عبد الرحمن مريض يعالج من السرطان، كما أن علاج السرطان أحدث تأثيرا دائما في وجهه وشفتيه وأسنانه.
