النائب عطية يحمّل الأمانة مسؤولية غرق وسط البلد ويؤكد: "العبارة" الرئيسية كانت مغلقة.. فيديو

محليات نشر: 2019-03-02 20:45 آخر تحديث: 2019-03-02 21:29
من الحلقة
من الحلقة
المصدر المصدر

حمل النائب خليل عطية، أمانة عمّان مسؤولية غرق وسط البلد، يوم الخميس الماضي بمياه الأمطار.

وقال عطية في حديث له خلال برنامج "نبض البلد" عبر "رؤيا"، مساء السبت، ان العبارة الرئيسية الممتدة في شارع قريش وفي سقف السيل، كانت مغلقة .

وأشار الى انه يجزم بأن العبارة كانت غير منظفة من قبل الامانة، وأن المناهل المنشرة بجانب الطرق كانت أيضا غير منظفة بشكل صحيح.

ولفت الى أن حجم العبارة التي كانت مغلقة حينما غرقت وسط البلد، وهي بحجم الشارع وكبيرة جدا، وتتحمل تصريف مياه بكميات كبيرة.

بدوره، قال نقيب الجيولوجيين صخر النسور إن التخطيط الشمولي لمواجهة وتقليل المخاطر من الفيضانات هو المطلوب، وهناك تصنيف للمناطق عالية الخطورة والمتوسطة وقليلة الخطورة، حيث أن الجزء المنخفض في الجنوب الشرقي والحوض الشرقي من عين غزال يوجد فيه مناطق بنسبة 44% مناطق خطرة، فيها جزء كبير من المنشآت الحيوية ومباني حكومية.

وأضاف أننا أمام بنية تحتية متهالكة، وذلك بسبب عدم اتباع الدارسة العلمية الصحيحة، والتي تقول إن الدراسات الهدروجينة والجيولوجية عندما عملت هذه العبارات كانت عمان الغربية مزارع واراضي زراعية، ولم تكن اسمنت واسفلت، وان معدل الأمطار التي ترشح للمياه الجوفية كانت عالية.

وأضاف أننا أمام بنية تحتية متهالكة، وذلك بسبب عدم اتباع الدارسة العلمية الصحيحة، والتي تقول إن الدراسات الهدروجينة والجيولوجية عندما عملت هذه العبارات كانت عمان الغربية مزارع واراضي زراعية، ولم تكن اسمنت واسفلت، وان معدل الأمطار التي ترشح للمياه الجوفية كانت عالية.

وأشار إلى أنه عندما حولنا عمان الغربية إلى اسفلت واسمنت زاد جريان المياه السطحية والضرورة ان المياه السطحية تتجه الى أخفض منطقة، والسعة والطاقة الاستيعابية كانت مصممة لرقم معين، وبالتالي معدل الجريان السطحي زاد في ظل تعدي صارخ وواضع مجاري الاودية والسيول اما بعطاء ترخصي مباني او اقامة منشآت حكومية.

وكشفت النسور أن مبنى أمانة عمان مقام على مجرى سيل، وهذا يعتبر يعيق مجرى المياه.

أخبار ذات صلة