آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
نبض البلد يناقش وفاة طفل ووالدته في البحر الميت

نبض البلد يناقش وفاة طفل ووالدته في البحر الميت

نشر :  
20:30 2014/10/18|

رؤيا- معاذ أبو الهيجاء - تناول برنامج نبض البلد مساء السبت والذي يبث عبر فضائية رؤيا موضوع "السلامة الغذائية" والذي تحدث عنه كل من د.رائد حجازين - رئيس لجنة الصحة النيابية و د.محمد الخريشا من المؤسسة العامة للغذاء والدواء ونقيب أصحاب المطاعم رائد حمادة.


وأكد د. محمد الخريشة أنه لم يظهر أي تلوث في غذائي في المواد الغذائية الموجودة في مطعم الفندق، وإنما وإنما التلوث كان في المواد الغذائية التي كانت موجودة في غرفة الفندق والتي كانت تحمل سمية.


وأضاف الخريشة انه تم اجراء 11 فحصا للمطبخ التابع للفندق وكانت ضمن الحدود الطبيعية وتم تسليم نتائجها للجهات الامنية.


و بين أن التسمم الغذائي هو يعني اصابه شخصين أو اكثر تناولوا الطعام من مصدر واحد ظهرت عليهم اعراض المرض، مشيرا إلى أن هذا لا ينطبق على الحالة التي حدثت في الفندق لأن مواطنين تناولوا نفس الغذاء ولم يصابوا بأي تسمم.


وقال د.محمد الخريشا انه وجد في عينات الوجبات الغذائية عدد أعلى من الحد المسموح من بكتيريا باسلس سيرس مما يشكل سميه.
وذكره أنه تم فحص المواد الغذائية في الفندق ولم يتم فحص الموظفين في الفندق.


وتابع أنه تم اجراء كامل الفحوصات المخبرية، وصدرت عن المؤسسة نتائجها وهي نهائية لكل ، حيث تبين أن الشيء الوحيد الذي وجد فيه سميه هي الاطعمة التي كانت في غرفة الفندق بواقع 10*4، مضيفا أن هذه المواد الغذائية وجدت بعد 32 ساعة في بيئة، ولا يجب ان تترك فيها و اسم البكتريا باسلس سيرس.


وكشف ان 133 حالة تسمم غذائي سجلت عام 2013 في الاردن وهذا يعتبر انخفاض كبير في الحالات مقارنة مع الاعوام السابقة وهو تقدم للأردن.

 

وبين أن هنالك رقابة كثيفة على المعابر الحدودية وعلى 60 الف منشأة غذائية، ولدينا مختلف الجنسيات تعمل في قطاع الغذاء وهذا أمر تقوم به كافة الجهات المعنية بمراقبته.

وأضاف انه تم تنفيذ 21 الف زياة رقابية على المنشأت الغذائية من تاريخ 1/1 إلى 30 – 9 2014 وتبين ان هناك 8 حالات مخالفة فقط ومنذ 4 سنوات والحالات المخالفة تقل في الغذاء المستورد.


واكد ان مؤسسة الغذاء والدواء لم تتلقى اي شكوى عن مخالفات صحية داخل اي من المنشآت السياحية في البحر الميت خلال اليومين السابقين، ولم تسجل اي حالة تسمم خلال هذا العام في تلك المنتجعات.


وفي رده على استفسار حول الوضع الصحي في مطاعم محافظة الكرك، أوضح ان المؤسسة لها فرع في الكرك، والوضع جيد في المحافظة والجميع تحت القانون ولا يوجد أحد خارج المساءلة.

 

من جهته أكد نقيب أصحاب المطاعم رائد حمادة الى انه لم يعرف السبب الحقيقي للوفاة في البحر الميت للام وطفلها حتى الان، مشيرا الى أن الاردن منذ 16 عاما خال من مرض الاسهال "المسافر" وهذا دليل على علو الرقابة الغذائية و لو عمل المطاعم في الاردن.

وتابع قوله بان الرقابة الغذائية تعمل بشكل حثيث في مراقبة المطاعم وتوقع عقوبات عليهم في حال وجود مخالفات صحية.

ولفت إلى ان المطاعم والمنشآت الاردنية تعد من أفضل المحالات من حيث النظافة و الصحة والجودة على مستوى العالم.


وأشار إلى أن ما حدث في البحر الميت لا نعرف حيثياته حتى اللحظة وحين تخرج النتائج ويتبين أن الفندق مدان سوف يتم عقوبته.

 

وقال حمادة إننا نعاني من مشكلة وهي أن تصبح نقابة اصحاب المطاعم نقابة مهنية وليست تجارية، واصفا ان النقابة ليست مهنية بل تجارية.

 

وأوضح معاناة النقابة من العمالة الوافدة حيث يتم تدريبها لأن العمالة الاردنية ترفض العمل في هذا القطاع، والمشكلة أن اي شخص يستطيع أن يفتح مطعم وهذا مشكلة كبيرة فلابد أن يكون صاحب خبرة في هذا المجال.


وذكر أن المواطن الاردني بحاجة إلى 3 ثقافات وهي ثقافة العمل و الصحة والثقافة السياحية ولابد من تدريسها في المدارس.

 

وقال حمادة أنا أتحفظ على التشهير بالمطاعم و المحلات في حال اغلاقها لاسباب تعود على تجاوز في النظافة او خلل في مستوى الصنف المقدم للمواطن لانه هناك اخطاء غير مقصوده من المطعم و إن أغلق يتم القضاء عليه.

 

وتابع المواطن يستطيع أن يبحث عن الجوده فلابد أن يقصد المحالات صاحبة الجودة.

 

فيما أوضح رئيس لجنة الصحة النيابية د. رائد حجازين أن جرثومة باسلس سيرس لم تسبب أي حالة وفاة في التاريخ الطبي إلا مرة واحدة فلا نستطيع أن نقول ان هذه الجرثومة هي السبب في وفاة الطفل وأمه ذلك ام لا، متابعا أن الفحوصات التي جرت على مطبخ المنشأة اي الفندق أظهرت عدم احتوائها على اي تلوث.

 

وتساءل حجازين بان العائلة دخلت يوم الاحد إلى الفندق ولم تتناول الطعام حتى صباح يوم الاثنين ومع 150 شخصا، فهل تناولوا طعاما قبل دخولهم المستشفى؟

 

وبين ان الفرق الفنية شكلت من مختبرات و طب شرعي و خبراء سموم ولديهم التوجيهات لعمل ما هو مناسب من اجراءات لكشف حقيقة ما جرى.
وأضاف ان المختبر الجنائي الاردني يضاهي المختبرات العالمية ، ولحد الان لم تخرج النتائج النهائية.

 

والقضية منظوره أمام القضاء ولا نستطيع أن نعطي اي رأي فيها الان إلا بالاطار العلمي.


وكشف حجازين ان وزير الصحة د.علي حياصات أبلغه أنه لا يوجد سبب ظاهر يبين أسباب وفاة أفراد من عائلة " العويوي".

 

وأضاف حجازين ان الوزير اكد له بان كافة العينات الطبية والاجراءات التي قامت بها المختبرات الطبية المعنية، لا تظهر بأن سبب الوفاة مرتبط بتسمم غذائي نتيجة تناول أطعمة.


وتابع حجازين ان وزير الصحة أكد له أنه سوف سيتم معاقبة المتسبب في الوفاة اي كان، في حين ظهور النتائج النهائية.


وأضاف ان بكتيريا باسلس سيرس موجوده في البهارات والطبيعة وهذا أمر طبيعي وجودها، وتاريخيا لم يمت أحد بهذه البكتريا إلا حالة واحده في كل العالم.

 

وبين أن آخر زياة لمؤسسة الغذاء والدواء للمنشآت الغذائية الموجوده في البحر الميت كانت 9/8/ 2014 وهذا يدل أنها تحت الرقابة المستمرة.

 

وناشد رئيس الوزراء لزيادة عدد كوادر مؤسسة الغذاء و الدواء حيث انها تعاني من نقص في الكوادر المؤهله، لافتا ان المؤسسة تقوم بتدريب كوادر عربية لدول مجاورة.

 

وبين ان لجنة الصحة النيابية لديها قانون عصري للغذاء و الدواء وسوف ينقل الاردن نقله نوعية حين يطبق حيث حصرنا الرقابة على الغذاء للمؤسسة وتم تغليظ العقوبات على المخالفات الغذائية، ووضع بند التشهير ان ثبت أن المنشاة مخالفة للقانون، وسوف يتم رفعه لمجلس النواب لاقراره.