"أبوي".. معرض لتأكيد أهمية الدور التشاركي بين الأبوين برعاية الأطفال

هنا وهناك
نشر: 2019-02-22 18:06 آخر تحديث: 2019-02-22 18:09
تعبيرية
تعبيرية
المصدر المصدر

أطلقت السفارة السويدية في عمّان بالتعاون مع مؤسسة صداقة لدعم وتعزيز حقوق المرأة الاقتصادية الأربعاء الماضي، معرضا للصور الفوتوغرافية تحت عنوان "أبوي، آباء أردنيون وسويديون" لرفع الوعي حول الدور التشاركي للآباء والأمهات في رعاية أطفالهم.

وبحسب السفير السويدي في عمان إريك أولهاك فإن " الهدف من هذا المشروع هو إظهار الفائدة المتأتية من قضاء الآباء وقتا أكثر مع أطفالهم عبر التركيز على إجازة الأبوة التي تؤسس لبناء علاقات معهم الأمر الذي سيبني أسرا أقوى وبالتالي مجتمعات متماسكة وهو مفتاح المساواة بين الجنسين وسبيل تحقيق النمو الاقتصادي."

العضو المؤسس في صداقة رندة نفاع فإن "المعرض يهدف ألى التأكيد على أن رعاية الأطفال حق للآباء كما هو للأمهات وهو دور تشاركي بين الأبوين يساعم بشكل كبير في دفع عجلة النمو الاقتصادي."

وبموازاة المعرض، تقام مسابقة صور الكترونية يتمكن خلالها الآباء في الأردن من مشاركة صور لهم مع أطفالهم وهم يقدمون لهم الرعاية اليومية في المنزل.

وبالإضافة إلى إبراز الدور التشاركي بين الأبوين في رعاية أطفالهم الذي يركز عليه المعرض، يسعى القائمون عليه إى تسليط الضوء على التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه العديد من الأردنيين تحديدا النساء من الوصول إلى الفرص الاقتصادية والمشاركة السياسية.

ومن هذ التحديات، الأدوار التقليدية بين الجنسين والمعيقات الهيكلية من حضانات وعدم تكافؤ أجور ومواصلات حيث تنسحب المرأة من سوق العمل بمعدل ٣٤٪ تحديدا بعد ولادة الطفل الثاني. الأمر الذي يعد خسارة للاقتصاد الوطني بحسب أرقام منظمة العمل الدولية التي تقدر الزيادة التي قد تتأتى على الناتج المحلي بنسبة ٢١٪ إن تساوت مشاركة المرأة الاقتصادية مع نسبة مشاركة الرجل في الأردن.

ومؤسسة صداقة، وهي مؤسسة غير ربحية، انطلقت في عام ٢٠١١ تسعى لخلق بيئة عمل داعمة للمرأة والأم والأسرة العاملة عبر المطالبة بتطبيق المادة ٧٢ من قانون العمل الأردني، والتي تنص على الزامية اقامة مكان لرعاية الأطفال في المؤسسات التي توظف ٢٠ سيدة فما فوق لديهن ١٠ أطفال دون سن الرابعة.

وتهدف صداقة إلى دعم الأسرة العاملة وتشجيع المرأة لدخول سوق العمل والبقاء فيه والترقي لزيادة فرص وصولها الى مراكز صنع القرار من خلال العمل على إزالة المعيقات الأساسية التي تحول دون ذلك من خلال إنشاء حضانات مؤسسية تطبيقا لقانون العمل بالإضافة إلى الخروج بنماذج أخرى تجعل من الحضانات سلعة عامة، وبفضل عملنا المتواصل خلال السنوات السبع الأخيرة في العمل على تطبيق المادة ٧٢ أصبح في الأردن اليوم ١٢٤حضانة مؤسسية.

أخبار ذات صلة