خبير علم اجتماع ينصح بـ"الأمن الناعم" عند دخول المناطق العشائرية

محليات نشر: 2019-02-17 21:28 آخر تحديث: 2019-02-17 21:30
من أحداث عجلون
من أحداث عجلون
المصدر المصدر

 ناقشت حلقة برنامج نبض البلد، الذي تقدمه قناة رؤيا، اليوم الأحد، الأحداث التي شهدتها منطقة عنجرة بمحافظة عجلون.

واستضافت الحلقة في التعليق على هذه الأحداث استاذ علم الاجتماع الأستاذ حسين الخزاعي، وعميد كلية الشريعة الأسبق في جامعة مؤتة الدكتور محمد الزغول إضافة للمستشار القانون معاذ المومني.

واعتبر الخزاعي أن ما حصل عكس سوء موقف لإدارة الأزمة، والذي جرى أخطاء متكررة يتم حلها بنفس الأدوات سواء من قبل الحكومة أو المواطنين أنفسهم.

وطالب بأن تكون اللجنة المختصة في التحقيق بالأحداث محايدة، فيما أكد المومني أن دولة المواطنة تحدد واجبات المواطن وفي نفس الوقت تحدد واجبات الأمن العام.

وقال "كما يتم توعية المواطن بحقوقه وواجباته الأصل أن يتم الامر نفسه بالنسبة لرجل الأمن".


اقرأ أيضاً : عشائر عجلون تمنح الأمن مهلة حتى الثلاثاء المقبل لمعرفة "قاتل الزغول"


وفي الأحداث التي شهدتها عجلون، تساءل المومني"من سيعوض الناس في المدينة عن الأضرار التي لحقت بهم، سواء بتعطيل المدارس أو إلحاق الضرر بممتلكات المواطنين".

وأكد الخزاعي أن الأمن عليه أن ينتهج أسلوب الأمن الناعم في تعامله مع المواطنين، مشددًا على ضرورة أن يتلقى العاملون الجدد في الأمن دورات تدريبية في تعاملهم اليومي مع المواطنين ومثلها للمواطنين أنفسهم.

وقال إن القبضة الأمنية لا تصلح للتعامل مع الأردنيين في المناطق العشائرية.

إلى ذلك، قال عميد كلية الشريعة الأسبق في جامعة مؤتة الدكتور محمد الزغول، إن هيبة الدولة تأتي من خلال تطبيق القانون على الجميع، مشيرًا إلى أنه كان من الممكن تطويق الأزمة في عجلون دون إراقة دم واحدة.

وقال "لو كان هناك حكمة لما وصلنا إلى ما شاهدناها من مظاهر غريبة في عجلون وغيرها، ونحن في المجتمع الأردنيين من السهولة جمع الشمل بين أفراده".

وعن السلاح وإشهاره سواء من قبل رجل الأمن أو المواطنين، قال المحامي المومني، إن هناك قواعد عامة وقانونية في إشهار السلاح، معتبرًا أن كل من ألحق الضرر بالممتلكات يعاقب وفق القانون. 

وقال إن القانون لا يمكن تطبيقه على المواطن دون أن يشعر أن مطبق على الجميع. 

 

أخبار ذات صلة