قضية لم الشمل والاحتلال... مكانك سر - فيديو

فلسطين نشر: 2019-02-17 12:42 آخر تحديث: 2019-02-17 12:55
من الفيديو
من الفيديو
المصدر المصدر

"الحب في زمن الاحتلال"، قد يكون رحلة سهلة في المجمل ان كان خيار الشاب او الفتاة أن يرتبط بفلسطيني او فلسطينية يقيم في ذات المحافظة بالضفة الغربية، أصعب قليلًا في ظل وجود الحواجز ان كان الخيار من محافظة أخرى، لكنه أكثر صعوبة ان كان الشريك مقدسيًا او من داخل الاراضي المحتلة عام 48 او من قطاع غزة المحاصر، وأكثر صعوبة ان كان من فلسطينيي الشتات المنتشرين في أصقاع الكرة الأرضية.

ايات صحفية فلسطينية، أرتبطت منذ فترة وتمت خطبتها لشاب فلسطيني الاصل في الشتات، ايات من قرية بيتا وخطيبها من قرية عورتا هم جيران فعليًا جغرافيًا ولكن العوامل الفلسطينية المختلفة عن كل الاماكن تلعب دورًا في ان كل ايامها تمضي بلا رؤية خطيبها وجها لوجه حتى، تروي ايات قصتها التي لربما هي قصة عشرات الاف الفلسطينيات باختلاف في الحيثيات.

أكثر من ثلاثين ألف طلب لم شمل ما تزال عالقة منذ عام الفين وتسعة، كلها لأزواج او زوجات لفلسطينيين لكنهم من فلسطينيي الشتات او لاخرين من العرب ويجمعهم انهم لا يحملون الهوية الفلسطينية ويعتبر حصولهم حتى على تصاريح لزيارات مؤقتة صعب جدًا وان حصل فيكون لايام معدودة فقط، الحال مختلف لمن تزوج او تزوجت بشريك من غزة او من القدس او من المدن المحتلة عام ثمانية وأربعين لكن النتيجة واحدة.

يعتبر مكان الاقامة واحدًا من اهم العوامل التي تعبث في قصص الحب الفلسطينية، فكلما كانت الاقامة متباعدة بين الشريكين، كان احتمال تواجدهما معًا اصعب، رغم ذلك فإن الحياة تستمر ويبقى الحب اكبر من الاحتلال وان كان صعبًا في زمن الاحتلال.

أخبار ذات صلة