هكذا برر الصفدي مشاركة الأردن في مؤتمر "وارسو"

محليات نشر: 2019-02-13 12:46 آخر تحديث: 2019-02-13 12:47
أيمن الصفدي
أيمن الصفدي
المصدر المصدر

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي  أن مشاركته  في مؤتمر تعزيز مستقبل السلام والأمن، والذي يحضره ممثلي ٧٠ دولة في مؤتمر  في المنطقة وارسو لتأكيد على موقف الأردن الثابت أن لا سلام شاملا من دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة وعاصمتها لقدس على خطوط ٤ / ٦ / ٦٧ وفق حل الدولتين. لا خطر أكبر من استمرار الاحتلال وغياب آفاق زواله.

 

 

وتنطلق اجتماعات وارسو الاربعاء ، بمشاركة ممثلين عن اكثر من 60 دولة من بينها الاردن.

وستركز الاجتماعات على التوحد ضد نظام إيران الذي يحتفل هذا الأسبوع بمرور 40 عاما على إطاحة بالشاه المقرب من الغرب محمد رضا بهلوي وإقامة الجمهورية الإسلامية الايرانية.

ويسلط غياب وزراء خارجية القوتين الأوروبيتين الكبيرتين ألمانيا وفرنسا الضوء على التوتر مع الاتحاد الأوروبي بسبب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب العام الماضي بالانسحاب من الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 مع إيران وإعادة فرض العقوبات عليها.

لكن مع تأكّد حضور عدد محدود فقط من الشخصيات البارزة، خففت الولايات المتحدة وبولندا جدول الأعمال فأشارتا إلى أن المؤتمر لن يركز على إيران أو يؤسس تحالفا ضدها لكنه سيهتم أكثر بالنظر بشكل أوسع إلى الشرق الأوسط.

وسيلقي نائب الرئيس الأميركي مايك بنس خطابا أمام المؤتمر الذي يشارك بومبيو في استضافته.

ورغم أن الاجتماع يجري في الاتحاد الأوروبي، ستخفض كبرى القوى الأوروبية تمثيلها فيه باستثناء بريطانيا التي ستوفد وزير خارجيتها جيريمي هانت، الذي أشار إلى أن أولوياته تتمثل بالحديث عن الأزمة الإنسانية التي تسببت بها الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن.

وبررت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني عدم حضورها بارتباطها بالتزامات مسبقة لكنها ستلتقي بدلا من ذلك بومبيو على مائدة في بروكسل وهو في طريقه إلى الولايات المتحدة.

وحتى مضيفة المؤتمر بولندا التي تسعى لتعزيزعلاقاتها بالولايات المتحدة في وجه تنامي النفوذ الروسي أكدت أنها لا تزال ملتزمة موقف الاتحاد الأوروبي الداعم لاتفاق 2015 الذي تفاوض عليه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لتخفيف العقوبات على إيران مقابل فرضها قيودا على برنامجها النووي.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحابه من الاتفاق العام الماضي، واصفا إياه بـ"الرديء" وأعاد فرض عقوبات تهدف لخنق اقتصاد إيران والحد من نفوذها الإقليمي.

وأما الدول التي ستوفد مسؤولين كبار إلى وارسو، فهي تلك التي تدعو لتشديد النهج حيال إيران وتشمل إسرائيل التي يشارك رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو في المؤتمر وحلفاء واشنطن العرب.

وأكد نتانياهو أن إيران ستتصدر جدول الأعمال إذ ستجري مناقشة "كيفية مواصلة منعها من ترسيخ وجودها في سوريا ومنع أنشطتها العدائية في المنطقة، والأهم من ذلك كله، كيفية منعها من الحصول على أسلحة نووية".

لكن يتوقع أن تكشف الولايات المتحدة في وارسو عن ملامح تتعلق باقتراحاتها من أجل تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وسيلقي صهر ترمب ومستشاره جاريد كوشنر، الذي يضع اللمسات الأخيرة على "صفقة القرن" المتعلقة بالشرق الأوسط، خطابا نادرا من نوعه خلال المؤتمر الخميس.

مع ذلك، لا يتوقع أن يكشف كوشنر المقرب عائليا من نتانياهو، عن الاقتراحات الواردة في الصفقة إلا بعد انتخابات 9 نيسان/ابريل التي ستجري في إسرائيل.

ولا شك في أن إدارة ترمب ستواجه صعوبات في إقناع السلطة الفلسطينية بأي اتفاق إذ أن الأخيرة لا تزال ممتعضة من قرار ترمب التاريخي في 2017 الاعتراف بالقدس المتنازع عليها عاصمة لإسرائيل.

ورفضت الحكومة الفلسطينية التي وصفت مؤتمر وارسو بأنه "مؤامرة أميركية"، عقد أي محادثات مع الولايات المتحدة ما لم تتبع الأخيرة سياسية متوازنة، على حد تعبير الجانب الفلسطيني.

أخبار ذات صلة