مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

1
الكشف لأول مرة عن أسرار سقوط الموصل بيد "داعش"

الكشف لأول مرة عن أسرار سقوط الموصل بيد "داعش"

نشر :  
6:01 2014/10/17|

رؤيا- كشف قائد عمليات نينوى اللواء مهدي الغراوي في العراق عن اسرار جديدة وخطيرة عن سقوط الموصل بيد عناصر داعش، وفيما أكد ان قائد القوات البرية علي غيدان وقائد العمليات المشتركة عبود قنبر، خدعا المالكي بحقيقة الاحداث قبل سقوط المدينة، طالب البرلمان والحكومة العراقية  بكشف الحقائق أمام الشعب العراقي لبيان من "خان البلاد وضلل الشعب والقيادة" على حد قوله .

وقال الغراوي إنه "في يوم الرابع من حزيران الماضي، وتحديدا بعد تحرير الفندق الذي سيطر عليه داعش وبحضور عدد من وسائل الاعلام  وجهت نداء الى القيادة العسكرية في بغداد طالبت فيه بزيادة التعزيزات العسكرية والعتاد نظرا لخطورة الهجوم المحتمل على المدينة".

وأضاف  الغراوي لصحيفة " الغد برس العراقية "ان "المالكي اتصل به وقال له " اريد منك ان تصمد يا مهدي يوما واحدا، اجبته انا صامد في المعركة ولن اتحرك من الموصل، وجددت عليه المطالبة بالتعزيزات العسكرية، بعدها بيوم اتصل المالكي وطلب الصمود ايضا وكان نفس الرد من قبلي"، مشيرا الى انه في اليوم الثالث "وصل الى القيادة فوج واحد مكون من 88 جنديا فقط".

ولفت الى ان "قائد القوات البرية علي غيدان وقائد العمليات المشتركة الفريق أول عبود قنبر وصلا بعد وصول ذلك الفوج مباشرة لتصبح الموصل تحت قيادتهما من الناحية العسكرية"، موضحا أن "اجتماعا عقد بعد وصولهما وطلب غيدان وقنبر التوجه الى محافظ نينوى اثيل النجيفي للتباحث معه لكني رفضت الامر وقلت لهما لا يمكن ان اترك مقر قيادة العمليات".

وتابع ان "ضباطا رووا لي ان الضباط الذين حضروا مع غيدان وقنبر اجتماع النجيفي ارتدوا الملابس المدنية حال خروجهم من ذلك الاجتماع".

وكشف انه "بعد عودة غيدان وقنبر الى قيادة العمليات اخذت اترجى غيدان لتحريك قطعات من مناطق معينة في الموصل لم تشهد تعرض داعش لها الى مكان اخر في موقف حرج لكنه رفض وكذلك من قنبر الذي رفض ايضا".

وشدد انه في اليوم الرابع اتصل "المالكي وسلمت تلفوني الى غيدان ليجيبه، وفوجئت بان غيدان يجيب وكأن الامور طبيعية في الموصل دون ان يذكر له حجم الموقف وحراجته، وكرر الاتصال في اليوم الذي تلاه وطلبت ان يرد غيدان ايضا بدلا عني فاستعلم عن عدم ردي على الهاتف".

وقال إنه "في اليوم الخامس اتصل رئيس اركان الجيش بابكر زيباري بي مرتين وقال بالحرف الواحد هل انت مجنون باقي بالموصل اخرج منها والا سوف تقتل".

واستطرد أنه "في مساء التاسعة مساء اليوم الخامس انسحب غيدان وكنبر من قيادة العمليات مع حماياتهما وقطعات اخرى رافقتهما وتركوا لي ست سيارات فقط مما ولد انطباعا لدى المدينة ان الموصل سقطت بحجة ان ينتقلوا الى الجانب الأيسر من المدينة".

وأكد انه "بعد منتصف الليل وعلى اثر انسحابهما اضطررت للانتقال الى مقر اللواء الخامس الكردي في الجانب الايسر من الموصل لكني لم اجد غيدان وقنبر هناك، حيث تبين انهما اتجها الى اربيل"، لافتا الى انه "وخلال الطريق احترقت العجلة التي كانت تقلني بعد استهدافها واستشهد العقيد المرافق لي بسبب المواجهات ثم احترقت عجلة اخرى انتقلت لها".

واشار الغراوي الى أن ظل "في الجانب الايسر من الموصل لغاية يوم (20 حزيران الماضي) أي عشرة ايام بعد سقوط الجانب الايمن وكنت على اتصال مباشر مع مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة من اجل اعطائي الاوامر بعملية عسكرية من اجل استعادة الموصل".

ومضى الى القول إنه "بعد ذلك قررت العودة الى بغداد وبعد وصولي رفض وكيل وزير الداخلية مقابلتي والرد على اتصالاتي لذلك ارسلت الى رئيس الوزراء رسالة نصية اعلمته بأني في بغداد وانتظر أوامره ولم ياتيني اي رد".

وأكد الغراوي ان "قائد القوات البرية علي غيدان وقائد العمليات المشتركة الفريق أول عبود قنبر خدعا المالكي بحقيقة الاحداث قبل سقوط المدينة".

 وطالب الغراوي "البرلمان والحكومة والجهات المسؤولة بكشف الحقائق أمام الشعب العراقي لبيان من خان البلاد وسهل سقوط الموصل"، موضحا أنه "لو كنت خنت العراق لأصبحت الآن خارج البلاد كما فعل غيري".

وأشار الغراوي الى انه يملك "وثائق وأدلة واضحة بشأن الاحداث التي رافقت سقوط المدينة ولا اسمح لأحد ان ينال من شرفي العسكري وتاريخي في خدمة العراق ومحاربة الارهاب لسنين طويلة في الموصل وغيرها من المحافظات".بي4