دكتور أردني وأبناؤه يسيرون مشيا على الأقدام من الطفيلة الى عمان ويبيتون في العراء.. فيديو صور

محليات نشر: 2019-02-10 14:37 آخر تحديث: 2019-02-10 16:20
كوادر الدفاع المدني تقدم المساعدات للعائلة
كوادر  الدفاع المدني تقدم المساعدات للعائلة
المصدر المصدر

لليوم الثالث على التوالي استمر الدكتور فلاح العريني، بالسير على الاقدام مع أطفاله، من الطفيلة باتجاه العاصمة عمان وصولا للديوان الملكي العامر، للمطالبة بتعيينه باحدى الجامعات الرسمية.

الدكتور العريني مشى سيرا على الأقدام نحو 35 كلم حتى كتابة هذه السطور، متوجها من منطقة الغرندل بلواء بصيرا بمحافظة الطفيلة إلى الديوان الملكي، ليشرح لجلالة الملك عبدالله الثاني قضيته.

الدكتور فلاح قال لرؤيا في اتصال هاتفي، إنه يريد مقابلة جلالة الملك للحصول على وظيفة، يعيل بها أسرته المكونة من 13 شخصا، وأنه أضطر أن يبيت في العراء مع أطفاله في منطقة الجرف.

وأضاف أنه وبعد أن حاول بكل الطرق والسبل وبعد أن أغلقت الأبواب جميعها بوجهه قرر السير على الأقدام نحو الديوان الملكي لمقابلة جلالة الملك.

من جهتها قامت كوادر الدفاع المدني بعملها الانساني وتقديم المساعدة الطبية والغذائية له ولعائلته، كما قامت بتقديم الاسعافات الاولية للدكتور بعد إصابته في قدمه.

قرار الدكتور فلاح أحدث تفاعلا على مواقع التواصل الاجتماعي وحالة من التعاطف مع قضيته، خصوصا وأن أطفاله بدأوا السير معه، ولم يذهبوا الى المدرسة بأول يوم من الفصل الدراسي الثاني.

وكتب العريني على صفحته على الفيسبوك قائلا :" اليوم بدء الدوام الرسمي.. وأبناء العريني يتلقون تعليمهم على قارعة الطريق.

وسابقا أصدر بيانا قال فيه: "سأتوجه بعون الله ورعايتهِ سيرًا على الأقدام من مسقط رأسي غرندل/محافظة الطفيلة، وذلك في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم السبت القادم الموافق: ٠٩-٠٢-٢٠١٩مـ، إلى الديوان الملكي الهاشمي؛ مستجيرًا باللهِ أولا، وبسيدي صاحب الجلالة ثانيًا؛ لرفع الظلم الذي لحق بي جراء قتل حقي بالتعيين الجامعي وتسلط أصحاب النفوذ على فرص التعيينات حتى أصبحت الجامعات مرتعًا لكل ذي سلطة وجاه..فقد ضاعت حقوقي السِّمان بفعل أصحاب القلوب العجاف، وسيكون أطفالي؛ وهم خمسة أولاد وسبع بنات برفقتي؛ علما بأنني وبالطرق الرسمية قابلت معالي وزير التعليم العالي السابق؛ ولكن دون جدوى؛ حيث ألقى باللوم على هيئة اعتماد الجامعات..ثم توجهت إلى عطوفة رئيس هيئة الاعتماد، ووضح لي أن أوامر التعليم العالي تفوق صلاحياته".

أخبار ذات صلة