عباس يدعو النمسا والاتحاد الاوروبي للاعتراف بدولة فلسطين

فلسطين نشر: 2019-02-05 17:27 آخر تحديث: 2019-02-05 17:27
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
المصدر المصدر

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء النمسا وكافة دول الاتحاد الاوروبي الى الاعتراف بدولة فلسطين على اساس حل الدولتين، مؤكدا أنه لم "يكلف أحدا" التحدث باسم الفلسطينيين.

 وقال في ختام لقائه الرئيس النمساوي الكسندر فان دير بيلين في رام الله "ندعو دول الاتحاد  الاوروبي للاعتراف بدولة فلسطين وفق حل الدولتين الذي تؤيده دولهم ولان ذلك يدفع بعملية السلام والمفاوضات الى الامام". 

وأشار عباس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس  النمساوي "إلى أهمية انتخاب دولة فلسطين رئيساً لمجموعة 77+ الصين،لانها ترسخ مكانتها كدولة مهمة على الصعيد الدولي".

وندد ب "تعنت الحكومة الاسرائيلية وإصرارها على التنكر لالتزامات العملية السلمية والمضي قدما في سياسة الاستيطان والاقتحامات والاعتقالات والاغتيالات".

وأوضح عباس أن "قرارات الادارة الأميركية الأخيرة المنحازة للاحتلال الاسرائيلي بشكل كامل، يجعل استمرار الدور الأميركي كوسيط وحيد غير مقبول".

وجدد المطالبة ب "آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية العملية السلمية، مؤكدا أهمية الدور الأوروبي".

وفي السياق ذاته، شدد عباس "على رفض المشاركة في اي مؤتمر للسلام لا يكون على اساس الشرعية الدولية".

وقال "لم نكلف احدا التفاوض عنا ونرفض ان يتكلم اي احد باسمنا ولم نطلب من احد ان ينوب عنا".

وشكر عباس الرئيس النمساوي "على ما تقدمه بلاده من دعم سياسي واقتصادي لتمكين فلسطين من بناء المؤسسات وتطويرها".

الى ذلك، أكد عباس العمل على "تشكيل حكومة جديدة والتحضير للانتخابات التشريعية وفق القانون ونأمل مشاركة الجميع لانجاحها في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة". 

واعتبر أن "الديمقراطية هي الطريق الصحيح لاستعادة الاستقرار والتخفيف من معاناة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة".   

من جهته، قال فان دير بيلين "كنا ولا زلنا كما الاتحاد الاوروبي مؤيدين لحل الدولتين (...) من خلال المفاوضات التي تقود لتطبيق هذا الحل ونعتبر أن هذا الحل هو الوحيد الممكن".

وأضاف "لقد تحدثنا عن عملية السلام ومن الواضح ان الوضع سيء".

كما عبر عن "حزن" بلاده لقرار الولايات المتحدة وقف مساعداتها للانروا.

وأشار إلى أن واشنطن "اتخذت خطوات عدة لا تدعم فرص السلام مثل نقل السفارة من تل ابيب للقدس وشطب اموال المساعدات".

واعتبر أن "إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن خطوة لا داعي لها".

أخبار ذات صلة