قمة جديدة حول سوريا في 14 شباط الجاري

عربي دولي نشر: 2019-02-04 06:21 آخر تحديث: 2019-02-04 06:26
قمة ثلاثية حول سوريا - ارشيفية
قمة ثلاثية حول سوريا - ارشيفية
المصدر المصدر

قال الرئيس رجب طيب أردوغان، الأحد، إن مدينة سوتشي الروسية ستستضيف قمة تركية روسية إيرانية حول سوريا في 14 فبراير/شباط المقبل.

جاء ذلك خلال استضافته على قنوات هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية TRT، الأحد، في لقاء تطرق فيه للمستجدات على الصعد المحلية والإقليمية والدولية.

وأعرب عن أمله بأن تسهم القمة المقبلة في تعزيز المسار الإيجابي بشأن سوريا.

وبيّن أردوغان أنه بحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لدى زيارته الأخيرة إلى روسيا (23 يناير الماضي)، القمة الرباعية التي استضافتها إسطنبول في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بين تركيا وروسيا وألمانيا وفرنسا حول سوريا.

وأوضح أن وفدًا تركيًا عقد مباحثات إيجابية مع المسؤولين الروس في موسكو مؤخرا.


اقرأ أيضاً : الملك من تركيا يؤكد أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية


وأضاف "التقيت اليوم الوفد العائد من موسكو بحضور وزير الدفاع خلوصي أكار، وأكدوا لنا أن المباحثات كانت إيجابية".

ولفت إلى أن الأوضاع في سوريا تسير نحو الأفضل يوما بعد يوم، مع عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون"، واتفاقية مناطق خفض التوتر حول إدلب.

وشدد أردوغان على أن "السياسة التي تنتهجها تركيا تجاه الشمال السوري قائمة على أساس وحدة الأراضي السورية وسيادتها، أي أننا لسنا مع تفكك الشعب السوري".

وأكد أن 300 ألف سوري في تركيا عادوا إلى بلادهم خلال السنوات الأخيرة.

وشدد على أن تركيا أفشلت وصول التنظيمات الإرهابية إلى سواحل البحر المتوسط، بفضل العمليات التي نفذها الجيش التركي في سوريا.

وأضاف "لقد أدركت التنظيمات الإرهابية أنها غير قادرة على المواجهة وقررت الانسحاب من منطقة عفرين (شمال)".

وحول طبيعة علاقات بلاده مع سوريا، قال الرئيس التركي "لدينا سياسة خارجية على أدنى المستويات، أجهزة الاستخبارات غير ملزمة بالتحرك وفق تصرفات الزعماء".

وشدّد أردوغان أن قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، لا تأبه لسيادة ووحدة سوريا، على خلاف تركيا.

وأكد أن تركيا "حيدت" 3 آلاف إرهابي من تنظيم داعش في منطقة الباب، مشددا أن بلاده لا تتحرك وفق خارطة آبار النفط في سوريا.

ولفت إلى أن تركيا تدرج المنطقة الممتدة من مدينة عين العرب إلى مدينة القامشلي شمالي سوريا، ضمن منطقة آمنة تعمل تركيا على إقامتها بعد الانسحاب الأمريكي، وتمتد على عمق 30 أو 32 كم من الحدود التركية باتجاه الداخل السوري.

وبين أن تركيا حالت دون إقامة حزام إرهابي، على يد تنظيم "ي ب ك/بي كا كا"، شمالي سوريا، عبر عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون".

وقال الرئيس التركي إن وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، سيعقد الثلاثاء، في واشنطن، مباحثات مع مسؤولين أمريكيين، تتمحور حول الشأن السوري.

أخبار ذات صلة