Please enable JavaScript
Email Marketing by Benchmark
"رؤيا" بعثت الرسالة ولم يلتقطها أحد.. عالم أردني يقرر الهجرة من الأردن - فيديو | رؤيا الإخباري

"رؤيا" بعثت الرسالة ولم يلتقطها أحد.. عالم أردني يقرر الهجرة من الأردن - فيديو

الأردن
نشر: 2019-01-30 09:49 آخر تحديث: 2019-01-30 10:20
تحرير: معاذ ابوالهيجاء
العالم الأردني فايز ضمرة
العالم الأردني فايز ضمرة

عقول تحت المجهر هذا ما حاولت رؤيا معالجته، عبر أحد مواسم برنامج كرفان، حيث سلطت الضوء على المبدعين والعلماء والمبتكرين الأردنيين، وما أنجزوه من اختراعات ومبتكرات، لا مثيل لها على مستوى العالم،  لعل الدولة والحكومات تلتقط الرسالة .. ولكن يبدو  أنك ناديت لو أسمعت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي!.

 فتحت عنوان :" كلمة لجلالة الملك دفعته لأن يصبح مخترعا على مستوى العالم .. ونسيته الحكومات  كتبنا قبل شهور نقول : "الاستاذ فايز ضمرة مخترع ومبتكر على مستوى العالم في إنجازات لم يسبقه أحد لها.


اقرأ أيضاً : كلمة لجلالة الملك دفعته لأن يصبح مخترعا على مستوى العالم .. ونسيته الحكومات - فيديو


وها هو الأستاذ فايز ضمرة صاحب عديد براءات الاختراع يقرر هجر الوطن وأعلن  ذلك صراحة على صفحته على الفيسبوك قائلا :" وطن لايحترم عقول مخترعيه صعبٌ العيش فيه".

 هجرة العقول والكفاءات مأساة متكررة في الوطن العربي برمته، وكأن الأمر مقصود وهو تفريغها من علمائها وحثهم على الهجرة حتى نبقى عالة على غيرنا، متسولين أمام صناديق البنك الدولي والنقد الدولي!!.

 وقبل نقل ما كتب الأستاذ ضمرة نضع لكم بعضا من ابتكاراته :

حبر خاص للمطابع: 

تمكن من تصنيع  "حبر خاص" لا مثيل له في العالم،  وبهذا الحبر الخاص الذي سجل باسمه استطاع ضمرة أن يقفز بهذا الانجاز الفريد إلى الأسواق العربية.

براءة اختراع في معالجة غبار الاسمنت:

بناء محطة بيئة لمعالجة الغبار وغازات الاحتباس الحراري، وقدم براءة اختراع وحصل عليها وهي الاولى من نوعها في العالم.

مشروع تدفئة مغناطيسية:

تحلية مياه البحر، وإنتاج بخار، وتوليد كهرباء.

 وتاليا رسالة الأستاذ ضمرة الذي قرر الهجرة لتركيا على أمل أن تصل لصانع القرار:

 وطن لا يحترم عقول مخترعيه صعبٌ العيش فيه

****

بعد أن أصبح للفساد كرسي وقرار وبعد أن بلغ عدم احترام عقول المخترعين سيله الزبى ، وبعد غياب القرار الجماعي في القضايا الملحة وارتباط مستقبل الوطن وأجياله بأمزجة الفاسدين وحاضناتهم. لم يبق لي خيار واحد هو مغادرة الوطن متجهاً في خطوتي الأولى نحو تركيا لأقدم لها ولشعبها ما حرمت من تقديمه لوطني وأهلي وستكون اسطنبول مركز عملي ونشاطي وعطائي ، فقد عملت خلال الـ 20 سنة الماضية على إيجاد حلول ترفع من شأن الوطن وتدعم اقتصاده تخفف أعباء فاتورة الطاقة على الخزينة وترفدها بعوائد مالية ، وتقدم مساهمة متواضعة في حل مشكلتي الفقر والبطالة ضمن دور المواطن الفاعل الذي ينادي به الملك .

سأهاجر بعقلي وعملي وقلبي متعلقاً بكل ذرة من ترابه . فلم يعد بالصدر متسعاً لقبول دهاليز الدجل والنفاق التي تسيطر على مرافق الوطن فأنا لا أجيدها . وخلال وجودي في تركيا سأسعى لمقابلة الرئيس طيب رجب أردوغان لأعلن عن انضمامي لجيش العلماء والمخترعين والباحثين وقوامه 300 ألف مخترع وعالم وباحث للانتقال بتركيا الى الصف الأول بين قائمة الدول ولتحقيق المزيد من صنع في تركيا ، وسأباشر نشاطي بفتح مصنع للمواد المطبعية ليكون نقطة ارتكاز لإنطلاق في تركيا والدول المجاورة وسيبقى الوطن والنهوض به هاجسي أينما حللت واتجهت فهو مسقط الرأس والمربى .

ساغادركم يوم الجمعة 1/2/2019 وسيكون زادي في ترحالي مشاعركم الصادقة التي عبرتم عنها بالكثير من المواقف ودعواتكم لي بالتوفيق راجياً المعذرة من الجميع . فوطن لايحترم عقول مخترعيه صعب العيش فيه .

 

أخبار ذات صلة

newsletter