سياحة الكرك: ترميم وصيانة البيوت القديمة في الكرك ليست مسؤوليتنا وحدنا - فيديو

محليات
نشر: 2019-01-26 21:50 آخر تحديث: 2019-01-26 21:50
صورة من الفيديو
صورة من الفيديو

البيوت التراثية كنوز لا تقدر بثمن من حيث أهميتها التاريخية و الأثرية، تتوزع هذه البيوت بين قرى ومناطق محافظة الكرك، ويبدو واضحا للعيان أنها مهجورة وبحاجة ماسة لعمليات ترميم تجعل منها أماكن جذب سياحي.

تعدت اعمار بعض البيوت 100 عام،  وقد بنيت جدرانها من الطوب والطين والقش، حتى ان سكانها يهجرونها نحو المناطق الحضرية لما تعانيه من نقص في الخدمات وضعف الحركة عليها.

ومن هذه المباني مدرسة الكرك الثانوية التي شيدت عام 1899 وتم ترميمها على حساب المنحة الألمانية، ومدرسة دير اللاتين التي شيدت 1874، وكان زمان الصامدة حجارته منذ عام 1830 بالإضافة إلى حارة الصعوب وحارة الحباشنة وحارة المسيحية.

أولت وزارة السياحة والآثار اهتماما كبيرا بالمباني التراثية الموجودة في كافة مناطق الكرك، وتقوم مديرية سياحة الكرك على إصدار إحصائية البيوت للبيوت التراثية لحصر ما يمكن ترميمه منها.

 يؤكد محمد الصعوب مدير سياحة الكرك لأخبار الدار "أن الجهود أفضت إلى ترميم المباني المحيطة بقلعة الكرك، ضمن مشروع السياحة الأول، لكن المشاكل التي تواجه ترميم باقي المباني عديدة".

 تعدد الأشخاص المالكين لهذه المباني وهجرة السكان لها، يلقي بجهود وأعمال لا تستطيع وزارة السياحة تحملها وحدها وتتطلب وجود جهة تمثل أصحاب هذه البيوت، بالإضافة إلى بلدية الكرك ودورها في تطوير المحافظة ورعاية هذه المباني الأثرية. بحسب الصعوب.

أخبار ذات صلة

newsletter