نجوم النشامى يستعدون للمنتخب الفلسطيني: سنظهر بصورة طيبة رغم فوزنا

رياضة نشر: 2019-01-13 16:31 آخر تحديث: 2019-01-13 16:31
جانب من احتفال النشامى بفوزهم على المنتخب السوري
جانب من احتفال النشامى بفوزهم على المنتخب السوري
المصدر المصدر

 يخوض المنتخب الوطني لكرة القدم غدا الاثنين، تدريبه الأخير قبل مواجهة منتخب فلسطين الساعة 3.30 عصر الثلاثاء المقبل بتوقيت الأردن، ضمن الجولة الثالثة لمنافسات المجموعة الثانية بنهائيات كأس آسيا المقامة في الإمارات.

ويجري المنتخب تدريبه في ستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة الذي يحتضن المواجهة التي يدخلها منتخب النشامى دون ضغوطات، بعد أن ضمن صدارة المجموعة بـ6 نقاط من انتصارين على أستراليا وسوريا.

وأكد نجوم المنتخب أن ذلك لن يثنيهم عن الظهور بصورة طيبة في اللقاء، مشيرين إلى أنهم وضعوا الفوزين السابقين خلف ظهورهم، ويتطلعون بقوة للوصول إلى النقطة التاسعة.

ومن المقرر أن يشتمل تدريب يوم غد الذي تتابعه وكالة الأنباء الأردنية (بترا) من قلب الحدث، تحضيرات وفد اتحاد الاعلام الرياضي، على تطبيق جملة من الأفكار التكتيكية، بما يتناسب مع طبيعة أداء المنتخب الفلسطيني.

وتتجه النية لدى المدير الفني البلجيكي فيتال بوركيلمانز لإشراك عدد من اللاعبين ممن لم تسنح لهم الفرصة للمشاركة في المباراتين السابقتين لإدخالهم أجواء المباريات من جهة، ومن جهة أخرى منح اللاعبين الأساسين الراحة قبيل الدخول في الدور ثمن النهائي.


اقرأ أيضاً : بالصدفة.. هدفا النشامى في استراليا وسوريا في ذات الدقيقة


يشار الى أن المنتخب ما زال ينتظر كـ"بطل للمجموعة" الكشف عن هوية منافسه الذي سيلاقيه الأحد المقبل في دبي.

ويغيب عن اللقاء الأردني الفلسطيني "قسراً" من جانب منتخب النشامى، كل من يوسف الرواشدة وسالم العجالين للإصابة، إضافة إلى موسى التعمري "الموقوف" لنيله إنذارين أمام كل من أستراليا وسوريا.

في المقابل، يخوض المنتخب الفلسطيني مباراة الغد متسلحاً بطموحات كبيرة، فرغم امتلاكه لنقطة واحدة جراء التعادل مع سوريا والخسارة أمام أستراليا، إلا أنه ما زال في دائرة المنافسة، وفوزه يعني دخوله بقوة في حسابات التأهل.

وتعرف كرة القدم في الأردن وفلسطين بعضها البعض جيداً، بالنظر إلى التقارب الجغرافي، والمواجهات السابقة المتعددة سواء على صعيد المنتخبات أو الأندية.

ويستضيف المركز الإعلامي بنادي الجزيرة يوم غد الاثنين، المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، حيث يتحدث البلجيكي فيتال بوركيلمانز المدير الفني لمنتخب النشامى، والجزائري نور الدين ولد علي المدير الفني لمنتخب فلسطين عن تطلعاتهما للمواجهة والأهداف المرجوة منها.

كما يقام اليوم الاجتماع الفني، الذي سيتم فيه مناقشة التعليمات الإدارية.

إلى ذلك تبذل الجمعية الأردنية في أبو ظبي جهوداً متواصلة من أجل حشد الجماهير لمباراة منتخب النشامى أمام فلسطين.

وبحسب رئيس الجمعية فريد الزعبي الذي كان يتحدث لـ"وفد اتحاد الإعلام الرياضي"، فإن العمل جار لتوفير التذاكر الخاصة بالمباراة، إضافة إلى تيشيرتات المنتخب الوطني، وتوفير كشك خارج أسوار الملعب لتوزيع المياه والعصائر على الجمهور، كما لفت إلى تشكيل لجنة تعمل على تنظيف المقاعد الخاصة بالجمهور الأردني بعد نهاية المباراة.

وبين أن حافلات مخصصة ستنقل من يرغب من الجمهور من مقر الجمعية إلى ستاد محمد بن زايد "مسرح المباراة"، مؤكداً ثقته بأن المباراة ستشهد أجواءً أخوية بالنظر إلى العلاقات المميزة التي تربط المنتخبين والبلدين الشقيقين.

وكشف الزعبي أن الجمعية تنوي إقامة حفل كبير بعد نهاية المباراة بمناسبة انهاء منتخب النشامى الدور الأول بصدارة المجموعة، لافتاً إلى أن الجمعية أقامت حفلاً عقب الفوز على سوريا بحضور عدد كبير من أبناء الجالية.

وأوضح الزعبي أن الجمعية الأردنية في أبو ظبي شكلت قبل انطلاق منافسات البطولة لجنة تضم أعضاء مجلس الإدارة وعددا من أعضاء الهيئة العامة وأبناء الجالية، بهدف توحيد الجهود والتنسيق في كافة النواحي الخاصة بالجماهير وتوفير أفضل الأجواء أمامها، وذلك من منطلق الواجب الوطني المنوط بالجمعية لدعم منتخب النشامى وتحفيزه في هذه البطولة المهمة.

ولفت الزعبي إلى أن كل الإجراءات تتم بالتنسيق مع السفارة الأردنية، مشيداً بالدور الكبير الذي يقوم به السفير جمعة العبادي وتواصله المستمر مع الجمعية وأبناء الجالية بصورة عامة، ومؤكداً حرصه على متابعة أدق التحضيرات الخاصة بالجمهور.

وأوضح الزعبي أن الجمعية الأردنية بدأت فعلياً التحضير لمباراة منتخب النشامى ضمن الدور ثمن النهائي التي ستقام في دبي الأحد المقبل، من أجل تأمين أكبر عدد من التذاكر، وتوفير حافلات لنقل الجمهور من أبو ظبي إلى ملعب المباراة.

إلى ذلك، تقام بعد غد الثلاثاء بنفس التوقيت، مباراة سوريا وأستراليا، المتوقع أن تشهد إثارة كبيرة.

ويملك كل طرف فرصة التأهل مباشرة إلى الدور المقبل، ما يعزز من الإثارة المنتظرة في المواجهة التي ستقام في مدينة العين.

وسيدخل المنتخبان المباراة بضغوطات كبيرة، لأن تعثر أحدهما قد يعني وداع البطولة، علماً أنهما من المنتخبات التي كانت مرشحة للذهاب بعيداً في هذه المنافسات، مع الإشارة إلى أنهما تنافسا قبل نحو عام في مراحل متأخرة من تصفيات كأس العالم (روسيا 2018).

تشير التعليمات الخاصة بالبطولة، أنه في حال تساوي منتخبين أو أكثر في النقاط، فيتم اللجوء إلى الآلية التالية تباعاً:- فارق المواجهات المباشرة بين المنتخبات المعنية.
- فارق الأهداف (له وعليه) فيما يتعلق بمباريات المنتخبات المعنية.
- أكبر عدد من الأهداف المسجلة للمنتخب في مباريات المنتخبات المعنية.
- أكبر عدد من الأهداف المسجلة في المباريات التي خاضها المنتخب خارج أرضه، بمعنى التي ورد فيها اسمه ثانياً.
- فارق الأهداف (له وعليه) في مباريات المجموعة كاملة.
- فارق الأهداف المسجلة للمنتخب في مباريات المجموعة كاملة.
- ركلات الترجيح إذا تساوى المنتخبان المعنيان بكل ما سبق وهما على أرضية الميدان، وإذا لم يتواجدا أو كان هنالك طرف ثالث يتم اللجوء إلى اللعب النظيف (البطاقات الصفراء والحمراء).

ولقي الحضور الأردني المميز في البطولة أصداءً إعلامية واسعة سواء داخل الإمارات أو خارجها، حيث أشادت صحيفة الغارديان البريطانية بفوز منتخب النشامى على أستراليا، واصفة تلك المباراة بـ"المعركة"، ومؤكدة أن تلك النتيجة وضعت المدير الفني الأسترالي في مأزق لأن منتخبه بات مهدداً بمغادرة البطولة التي يحمل لقبها.

أما صحيفة غانا سوكر نت، فعنونت "التعمري يلمع للأردن"، مثنية على أداء اللاعب والقدرات الكبيرة التي يتمتع بها.

موقع فوتو دوت كوم الأسترالي أشار إلى أن منتخب الأردن تسبب بإقالة الألماني بيرند ستينغ المدير الفني للمنتخب السوري.

بدورها، أسهبت صحيفة الملاعب العراقية بالثناء على النجمين عامر شفيع وموسى التعمري، وقالت "النشامى قدها وقدود".

أخبار ذات صلة