معرض كتاب جدة: رحلة أسطورية على شاطئ البحر الأحمر - صور

هنا وهناك نشر: 2019-01-05 12:47 آخر تحديث: 2019-01-05 12:47
معرض كتاب جدة: رحلة أسطورية على شاطئ البحر الأحمر
معرض كتاب جدة: رحلة أسطورية على شاطئ البحر الأحمر
المصدر المصدر

في خيمة ضخمة على شواطئ البحر الأحمر، رحلة أسطورية تأخذك بين عشرات الآلاف من الكتب تنقلك إلى 40 دولة وتورطك في عشق لم تجربه من قبل.

رائحة الكتاب تأسرك على شواطئ جدة، وأنت تتجول بين مئات دور النشر المشاركة، فمن كتب المعرفة والأدب والعلوم مرورا بالفنون ومختلف المجلات، رحلة لا تنتهي من الجمال والبهجة.

ويقول المشرف العام على وكالة وزارة الإعلام للشؤون الثقافية عبدالله الكناني، أن المعرض شكل إضافة مضيئة في المشهد الثقافي والأدبي والمعرفي والعلمي، بما أتاح له الفرصة ليقدم رسالة ثقافة ومعلومات وعلوم مختلفة، فضلاً عن النشاطات والفعاليات الأخرى المختلفة التي تشهدها ساحته هذه الأيام.

وأكد أن المعرض من أبرز معارض الكتاب الدولية، ويأتي الحرص على إنجاح الفعالية من منطلق الإيمان بدَوْر معارض الكتاب في تنشيط الحراك الثقافي، في وقت أصبحت فيه المعارض تقاليد راسخة في بلدان العالم.

ما يميز المعرض، فرد مساحة كبيرة للعنصر النسائي خاصة المرأة السعودية التي اقتحمت المعرض في نسخته الرابعة بقوة  سواء من خلال التأليف لأول مرة في هذا العالم، أو عملهن في تنظيمه، إذ أكدت مشاركات أن هذا المعرض دليل على حصول المرأة على حريتها في المشاركة بالأحداث الثقافية وأن القراءة والكتابة لا تقتصر على الرجال فقط.


كتاب إليك "يا صغيري ما علمتني"، كتاب للمؤلفة السعودية وئام عبدالكريم طيب الذي وقعته في المعرض، وهو  موجه للأبناء لمن هم في سن المراهقة وللآباء والأمهات والمعلمين والمربين وهو عبارة عن ومضات في التربية بطريقة عبارات وجمل سهلة بدون شرح أو ضرب أمثلة.

الكاتبة السعودية لجين بنت محمد الشقيري، تهيج مشاعرك وانت تطالع السطور الأولى من روايتها الجديدة "في الداخل حياةٌ أُخرى"

وتقول الكاتبة  :" أن الكتاب عبارة عن رواية صدرت لها مؤخرًا عن دار إرفاء وتحكي الرواية عن رجل فقد عائلته في وضع مأساوي جدًا ، فلم يستطع تقبل الحقيقة ويقرر تغيير الواقع ( وهنا تكمن الرواية)".

كما يفرد المعرض مساحة كبيرة للفن التشكيلي والتصويري، من خلال العديد من اللوحات التشكيلة والمجسمات، فضلا عن مبادرات الرسم على الآثاث التي ترمي إلى نشر ثقافة اعادة التدوير ومكافحة التبذير، فضلا  عن نشر ثقافة الفن التشكيلي بطريقه تخدم المجتمع.

ويؤكد فيصل الخديدي عضو اللجنة الثقافية المشرف على ورشة فنون تشكيلية وتصوير ضوئي التي نظمها المعرض في حديث مع الصحفيين أن :" الفن البصري والتشكيلي له بهجة وطعم خاص لدى زوار المعرض".

في جانب آخر، ركن  يحمل اسم "كيف تقرأ" يثير فضول الزائرين ويدفعهم إلى التوقف الذي يهدف إلى توعية الزائر بأساليب القراءة السريعة بطريقة صحيحة وكيفية اختيار الكتاب المناسب حسب الفئات العمرية.

ويحمل المعرض في دورته هذا العام شعار "الكتاب تسامح وسلام"، وافتتحه أمير مكة خالد الفيصل.

أخبار ذات صلة