آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
نبض البلد يناقش "الاعتداء على الاقصى"

نبض البلد يناقش "الاعتداء على الاقصى"

نشر :  
19:14 2014/10/14|

رؤيا – محمد ابوحميد- تناول برنامج نبض البلد مساء الثلاثاء – والذي يبث عبر فضائية رؤيا "الاعتداء على الاقصى".


واستضافت الحلقة كل من د.فايز الربيع- سفير أسبق ومحمد ارسلان –نائب اسبق و م.ايميل غوري - ناشط سياسي.


وقال د.فايز الربيع نحن اليوم في ندوة ليست كبقية الندوات ونتحدث عن ارض ليست كبقية الاراضي فبالتالي يجب ان يكون الحديث على مستوى هذه القامة التي تلامس وجدان كل مسلم فيما يتعلق بهذه القضية التي يتداخل فيها، وما وصلنا اليه الان هو نتاج تخطيط طويل وتم استغلال الظروف المحيطة ليتم تنفيذها.


واضاف الربيع ان واقع المسجد الاقصى يفرض نفسه الان لاسرائيل لعملية التنفيذ وان ارضية المسجد الاقصى مفرقة من الداخل.


وقال الربيع ان الوضع الاقليمي العربي المتدهور استفادت منه اسرائيل، وفيما يتعلق بالوضع الدولي فهي واثقة من الدعم الدولي والمشكلة في المسجد الاقصى بحسب اسرائيل سببها شغب من الفلسطينيين والعقلية الاسرائيلية التي تستخف في عقول الناس عبر الاعلام  حيث بان الاسرائيليون يقولون لا وجود لاسرائيل بدون وجود القدس ولا وجود للقدس من دون الهيكل.


واشار الى ان موضوع الهيكل بالنسبة لهم هو عقيدة دينية ولا يتحدثون به من الجانب السياسي وربطه بالامور الدينية.


وما يقول في السياسة العربية اذا تحدثتم من الجانب الديني فسيكون هناك حربا دينية في المستقبل.


وتساءل الربيع هل لدينا جدية في المواجهة في ظل الحروب الطائفية التي استنزفت قدراتنا.


وحول سبيل مواجهة الاعتداءات قال الربيع: "كيف يمكن الاستفادة من روح المقاومة الموجودة لدى الشعوب ويجب على الشعوب ان تطلب من حكامها بالتحرك".


وتابع في ظل السلطة الفلسطينة لن يكون هناك انتفاضة حيث أن المقاومة بالنسبة لها غير واردة.


وقدم الربع نصيحة للحكومات العربية بان تبحث عن قطاع عربي واسلامي وان لا يتحمل الاردن وحده الوصايا على الاقصى.


وختم انه يجب على السلطة الفلسطينية ان يكون لها ادوات جديدة لانقاذ الاقصى ويجب ان يكون ضميرها ضمير الشعب الفلسطيني.


من جانبه قال النائب الأسبق محمد ارسلان ان اسرائيل انتقت الوقت المناسب لتطبيق احلامها ولا يزال العرب في موقف ذهول مما يجري على الساحة واسرائيل تستغل الواقع الذي تمر به الامة.


واضاف ارسلان ان القدس اكثر مدينة في التاريخ متنازع عليها واعتقد ان الواقع العربي هو ما ادى الى الاعتداء على المقدسات.


وقال ان المجتمع الاسرائيلي بدأ في التطرف حتى وصل الى الديني والعرقي واعلان القدس عاصمة له.


واشار ارسلان ان الدول المحيطة بفلسطين وقعت اتفاقيات سلام مع اسرائيل واعتقد ان الطريقة الوحيدة التي يمكن ان نخاطب فيها اسرائيل ادخال القدس ضمن الاتفاقيات.


وقدم ارسلان نصيحة للقيادات العربية وذكرهم في الربيع العربي الذي  رغبه الناس واخشى ان يكون هناك انتفاضة ليس داخل الاراضي بل انتفاضة اسلامية في جميع الدول العربية لذلك يجب ان ترتبط المعاهدات الموقعة مع اسرائيل بالقدس.


واشار الى ان اسرائيل اكبر بكثير من قدرات الشعب الفلسطيني وحتى نكون واقعيين اسرائيل تعاني من العقلية المتطرفة.


وختم ارسلان بأن الممارسات الخاطئة التي تتخذها اسرائيل قللت من دعمها خارجيا وكان الدليل على ذلك اعتراف البرلمان البريطاني مؤخرا بذلك.


من جهته قال الناشط السياسي م.ايميل غوري بأن العدو الصهيوني من اهدافه اقامة الهيكل المزعوم فمنذ الاحتلال جربوا في اكثر من حالة باحراق المسجد الاقصى واقتحامه فان الخطة سارية بها اسرائيل.


واضاف غوري لم نصل الى الدرك الاسفل في التقسيمات والحروب الطائفية، والمطلوب من السلطة الفلسطينية يجب ان نقيم ادائها بالرجوع الى التاريخ وكيف تكونت،والقدس جوهر القضية الفلسطينية فعندما تساهم في الانقسام تعطي المجال للعدو لاختراق المقدسات وتنفيذ خططه داخل القدس.

 

واوضح غوري ان القدس هي مدينة عربية مثل اي مدينة ورغم اهميتها الدينية الا انها محتلة كما احتلت بغداد وانتهكت دمشق.


وقال  بأن النظام العربي الرسمي لم يكن يوما متضامنا مع الاقصى وكل ما فعله هو اجتماعات في الجامعة العربية وتوقيع على اتفاقيات.

 
ونوه غوري ان الفكر القومي والعاطفة الدينية ما زالت في وجدان كل عربي ومسلم ومسيحي.


وقال ان الوضع الراهن يشغل الناس عن هذه القضية وأن الوجدان العربي توحد خلال حرب غزة وكان ضد الاعتداءات وتضامن مع الشعب الفلسطيني.


والحل الوحيد هو المقاومة والممانعة والحتمية التاريخية في المقاومة ولا يوجد عنها بديل، ويجب على الاسرائيليين الرحيل ولا يوجد في هذا الامر نقاش.


واضاف غوري يجب ان نرمم الوضع العربي واعادة البوصلة وعمل مصالحات دينية ومذهبية ونحن الان قادمون على دويلات طائفية فبذلك يمكن للدويلة الاسرائيلية ان تعيش مع هذه الدويلات.


وختم غوري بأن كل شعب تحت الاحتلال لا يوجد امامه سوى الممانعة والمقاومة، وطرد السفراء الاسرائيليين من الدول العربية ومكافحة التطبيع والغاء المعاهدات وخلق حائط من البعد وان الانتفاضة حاصلة.