ابرز الاحداث في فلسطين المحتلة خلال 2018- فيديو

فلسطين نشر: 2018-12-31 20:58 آخر تحديث: 2018-12-31 20:58
من الفيديو
من الفيديو
المصدر المصدر

يمضي العام الذي استفاق على رصاص الفدائي احمد نصر جرار وينطفىء على رصاص كاتم للصوت يغتال الفدائي اشرف نعالوة، يمضي العام الذي شهد مجزرة العودة يوم نفذ ترمب وعده ونقل سفارة بلاده الى القدس، يمضي العام الفين وثمانية عشر والادارة الامريكية ماضية في تبيق بنود ما تلق عليه صفقة القرن، فيما حكومة الاحتلال تواصل نهب الارض وانتهاك الانسان.

خلال العام الذي يشارف على الانتهاء، نفذ مقاومون فلسطينيون عمليات استهدفت الاحتلال لأرض الضفة تميزت عملياتهم بالسرية والتنفيذ المحكم ثم الفرار والمطاردة وافشال عمليات عسكرية كبرى لمطاردتهم.

خلال شهر شباط 2018، أنشغل الشارع الفلسطيني بقضية الشهيد أحمد نصر جرار الذي نفذ عملية اطلاق نار قرب نابلس، جرار اختفى لشهر كامل قبل ان يغتاله الاحتلال في السادس من شباط في قرية اليامون قرب جنين، وبينما كان جرار مطاردًا نفذ الشاب عبد الكريم العاصي عملية طعن قرب سلفيت وطورد لاسابيع قبل ان يعتقله الاحتلال في نابلس.

وفي الأشهر الأخيرة من العام نفذ الشاب اشرف نعالوة عملية اطلاق نار في مستوطنة بركان قتل فيها مستوطنين ثم انسحب واختفى لشهرين كاملين، قبل ان يغتاله في مخيم عسكر بنابلس.
وقبل نعالوة بيوم اغتال الاحتلال الشاب صالح البرغوثي بحجة تنفيذه عملية اطلاق نار على مستوطنين قرب مستوطنة عوفرا شرق رام الله.

الاحتلال مع كل عملية فدائية كان يحاصر المناطق الفلسطينية، لكن ابرز الاحداث كانت اقتحامات قواته لمدينة رام الله في مشهد لم يعتده الفلسطينيون خلال السنوات الاخيرة.

شهد شهر اذار من العام الحالي محاولة تفجير موكب رئيس وزراء الفلسطيني بعد دخوله معبر بيت حانون متجهًا لقطاع غزة، هذه العبوة فجرت مسيرة انهاء الانقسام حيث تبع تلك الحادثة انهيارات متتالية في اتفاقات المصالحة، الحال الفلسطيني الداخلي اختتم العام على قرار للمحكمة الدستورية بحل المجلس التشريعي المعطل.

في الرابع عشر من أيار نفذ الرئيس الامريكي دونالد ترامب قراره بنقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس المحتلة، في خطوة لاقت رفضًا عربيًا وعالميًا، واخرجت ادارة ترامب من حسابات السلطة الفلسطينية في عملية السلام بعدما قرر الرئيس محمود عباس مقاطعة الولايات المتحدة.

امتدادات هذه الخطوة لا تزال تخيم على الاوضاع حتى الان، اذ تواصل السلطة رفض صفقة واشنطن للسلام المسماة بصفقة القرن، وارتبط هذا الرفض باجراءات امريكية اخرى لارضاخ الفلسطينيين، من بينها تخفيض تمويل السلطة الفلسطينية وقطع التمويل الكامل عن المستشفيات الفلسطينية في القدس/ كذلك قررت أمريكا قطع تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

غزة التي ظلت مسرح الأحداث خلال العقد الأخير، كانت على موعد مع انطلاق قطار مسيرات العودة الشعبية في يوم الارض المسيرات التي امتدت لأربعين اسبوعًا سرعان ما لطخها الاحتلال بالدم، بقتل عشرات المتظاهرين السلميين قرب الحدود في مجزرة العودة قبل ذكرى النكبة بيوم.

خلال عام 2018 واصلت حكومة الاحتلال اليمنية المتطرفة سن قوانين عنصرية تستهدف الوجود الفلسطيني وكان الابرز ما عرف بـ"قانون القومية"، الكنيست حل نفسه مع نهاية العام قبل ان يعلن نتنياهو عن انتخابات في التاسع من نيسان المقبل.

2018 كان عام الصمود في الخان الاحمر، منذ ايار والاحتلال يهدد بهدم التجمع البدوي واخلاء سكانه، فيما شهدت القدس العاصمة بروز قضية تسريب العقارات للمستوطنين.

في مطلع تشرين ثاني نفذت قوة خاصة عملية تسلل إلى قطاع غزة، قبل أن تكشفها المقاومة هناك وتشتبك معها ما ادى الى مقتل ضابط صهيوني واستشهاد 7 من عناصر كتائب القسام، التسلل الفاشل قوبل بتصعيد من جانب المقاومة هول الاخطر منذ عدوان الفين واربعة عشر، رد الاحتلال عليه بقصف لمناطق متعددة.

عام مر بأيامه وشهوره، لم يتغير فيه على الفلسطيني اي شيء، فاغلاقات الاحتلال لمداخل المدن والمحافظات مستمر والاعتقالات مستمرة بشكل اكبر رغم ان عدد كبيرًا ممن قضوا سنوات عمرهم خلف القضبان نالوا حريتهم فيما تحررت ايقونة الطفولة الفلسطينية عهد التميمي ايضًا، مصادرة الاراضي والاستيطان ارتفعت وتيرتها، مئتان وخمسة وتسعون شهيدًا ارتقوا برصاص جنود الاحتلال خلال العام فيما اصيب اكثر من تسعة وعشرين الف فلسطيني بجراح متفاوتة، وامام كل هذا يقف الفلسطينيون على أبواب العام الجديد ممنين النفس أن ينتهي الاحتلال هذه المرة بشكل حقيقي.

أخبار ذات صلة