المحامي غاندي أمين : الفلسطيني الذي أغضب داعش
رؤيا- حافظ أبوصبرا- وجد المحامي الفلسطيني غاندي أمين نفسه بين ليلة وضحاها في مواجهة الآلة الإعلامية المحسوبة على تنظيم داعش، على خلفية تصريحات أدلى بها لوكالة أنباء روسيا، تضمنت ما وصفها بحقائق حول تهجير اللاجئين الفلسطينيين من العراق على يد داعش.
وهاجمت المنابر الإعلامية المحسوبة على داعش وأبرزها المنبر الإعلامي الجهادي، المحامي الفلسطيني غاندي، ووصفته بالكافر، واتهمته بأنه يفبرك الأخبار ضدها، وأنه ينقل معلومات كاذبة وغير صحيحة، عن ما يحدث بحق اللاجئين الفلسطينيين في العراق، داعية "أن يحشره الله في الدرك الأسفل من النار مع غاندي الهندوسي عابد الأبقار".
وأسرف داعش في اتهام غاندي تحت عنوان "محامي كافر من رام الله" بأنه لا يعرف أي شيء عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في العراق، وأنه يلفق ويزور الحقائق، مستشهدة بأحاديث وآيات تكفره، وتستهجن على حقوقي مثله أن يقوم بتلك الأفعال على حد تعبيرها.
وتعود المقابلة المقصودة التي استاء جهاز داعش الاعلامي منها إلى ما بعد سيطرة التنظيم على مدينة الموصل العراقية، ومتابعة هيئات حقوق الإنسان لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين هناك، حيث أن كل ما ذكره المحامي أمين في مقابلته مع الوكالة الروسية من معلومات كانت مقصودة بناء على المعلومات الواردة من مراصد حقوق الانسان العراقية وزيارة مفوض حقوق الإنسان لمكان تواجد النازحين في أربيل.
والمحامي غاندي أمين، يعمل كمستشار للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في رام الله، من مواليد عمان في العام 1971، ويحمل درجة البكالوريوس في القانون من جامعة فيلادلفيا، وماجستير في الحقوق من الجامعة اللبنانية.