تبني عربي لمقترح أردني حول اللاجئين السوريين

محليات
نشر: 2018-12-22 18:19 آخر تحديث: 2018-12-22 20:07
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

 ترأس الأمين العام لوزارة الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي الوفد الأردني المشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته غير العادية التحضيرية للقمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الرابعة والتي ستعقد في بيروت الشهر المقبل .

وعقدت اجتماعات المجلس اخيرا في مبنى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة.


اقرأ أيضاً : اللاجئون السوريون يفضلون العيش في الأردن على كندا


وقال الشمالي في تصريح صحفي السبت إن الاجتماع تبنى على المستوى الوزاري 23 قرارا اقتصاديا واجتماعيا لتطوير العمل العربي المشترك لرفعها للقادة العرب في القمة العربية التنموية : الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الرابعة المقرر عقدها في بيروت في العشرين من كانون الثاني 2019 لاتخاذ القرار المناسب بشأنها .

وأضاف الشمالي لقد كان من أبرز هذه القرارات الذي تقدم بها الوفد الأردني إلى اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي قرارا بشأن الأعباء الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على استضافة اللاجئين السورين وأثرها على الدول المستضيفة.

وبين ان أبرز ما جاء به القرار المتخذ هو تكليف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمتابعة الطلبات المقدمة للجهات الدولية المانحة والمنظمات المتخصصة والصناديق العربية لتأمين التمويل اللازم لتنفيذ المشاريع التي تقدمت بها المملكة الأردنية الهاشمية، وتلك التي ستتقدم بها الدول العربية الأخرى المستضيفة للاجئين السوريين من خلال الأمانة العامة، والتنسيق والتواصل مع نقاط الاتصال في الدول العربية المستضيفة والأمانة العامة لهذه الغاية.

وكان من بين القرارات ايضا بحسب الشمالي قرارا بشأن التحديات التي تواجهها وكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) وتبعاتها على الدول المستضيفة للاجئين الفلسطينيين.

وأبرز ما جاء به القرار هو التأكيد على استمرار توفير الدعم التنموي والمعنوي والمالي اللازم لبرامج ونشاطات وكالة الغوث الدولية الاعتيادية والطارئة، ودعوة الأمانة العامة وبعثتها في الخارج ومجالس السفراء العرب إلى مواصلة تفعيل قنوات الاتصال المختلفة مع الدول والجهات المانحة كافة، لحثها على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه الوكالة وتمكينها من القيام بمهامها كاملة وفقا لتكليفها الأممي وعدم تحميل الدول المستضيفة أعباء إضافية تقع أساسا ضمن مسؤولية الاونروا.

أخبار ذات صلة