من الجلسة
6 علاجات تجميلية ستكون الأكثر شيوعا في 2019
الجمال والأناقة والوسامة، قضية مهمة في حياة الانسان سواء اكان رجلا أو امراة، وهو ما تنجزه عمليات التجميل، والتي تطورت في السنوات القليلة الماضية تطورا مذهلا في تقنياتها.
وفي هذا الصدد عقدت في بيروت حلقة حوارية ضمت مجموعة من أشهر أطباء التجميل تحدثوا عن العلاجات التجميلية التي ستكون الأكثر شيوعا في عام 2019.
وتناول الحوار الجانب النفسي المواكب للخضوع للتقنيات التجميلية مع الدكتورة في علم النفس ألين الحسيني التي ركزت على أن العلاجات التجميلية الناجحة والفعالة هي التي تجعل السيدة مرتاحة مع نفسها بعيدا عن الإفراط والمبالغة.
وتحدث الدكتور روي مطران عن أهمية اختيار التقنيات التجميلية التي تعتمد على حقن مواد تجعل المرأة تبدو أجمل وليس أصغر لأن الإطلالة الجميلة ستجعلها حكما تبدو أصغر سنا.
وسلط الدكتور إبراهيم ملكي الضوء على أهمية استعمال البوتوكس كعلاج يقي من ظهور التجاعيد بدءا من أواخر العشرينات مما يؤمن الحفاظ على شباب البشرة لأطول فترة ممكنة.
وركز الدكتور رامي عبادي على العلاجات التجميلية المستعملة لتنشيط إنتاج الكولاجين في البشرة مما يحافظ على متانتها، ونضارتها، وجمالها، فيما تناول الدكتور قسطنطين هبر جديد الحلول التجميلية المتوفرة لحل مشاكل حب الشباب، والكلف، والترهل بالإضافة إلى التقنيات المجددة لشباب البشرة والخافية لعلامات الشيخوخة.
وتناول الدكتور رولان طعمة أبرز التقنيات التجميلية والترميمية التي تطال منطقة الصدر والتي شهدت تطورات بارزة في السنوات الأخيرة، فيما استعرض الدكتور فراس حمدان أهمية التقنيات التجميلية المنحفة، وأبرزها تلك التي تعتمد على تعريض التكتلات الدهنية في الجسم لحرارة مرتفعة أو منخفضة بهدف تذويبها.
وشدد الأطباء على أن جميع هذه التقنيات أثبتت فعاليتها في حل العديد من المشاكل التجميلية شرط أن يتم تطبيقها على يد اختصاصيين يتمتعون بخبرة عالية ويستعملون مواد ذات مصادر موثوقة ومعترف بها عالميا.
