نبض البلد يناقش تقدم داعش في الاقليم
رؤيا – تناول برنامج نبض البلد مساء الاثنين – والذي يبث عبر فضائية رؤيا تقدمات داعش في الاقليم.
واستضافت الحلقة كل من المحامي المتخصص في الجماعات الاسلامية موسى العبداللات والكاتب والمحلل السياسي جهاد المحيسن.
وقال المحامي موسى العبدلات ان تنظيم الدولة الاسلامية في العراق و سوريا "داعش" يحكم سيطرته على مدينة كوباني، واصبحت الرمادي و مدينة هيت اصبحت تحت سيطرة داعش، وهذا أمر واقعي.
وأضاف أن كل التصريحات التي تصدر عن التحالف الدولي والتي تتحدث عن هزيمة داعش وتحرير مواقع تخالف ما يحدث على ارض الواقع.
وذكر أنه لا علاقة بين داعش والمخابرات الامريكية، وذلك لوجود مواجهات بين الطرفين في افغانستان.
وتابع العبداللات أنه لو كانت داعش عميلة لأمريكان، لما قصف التحالف الدولي داعش في أكثر من مكان.
ونوه إلى أن التحالف الدولي ضرب جزء من الجيش الحر و ضرب جبهة النصرة، ولم يقم بأي عمل تجاه النظام السوري.
وأشار إلى ان الملك عبد الله فهم ما يحدث في العراق وقال أنه لابد أن تقوم حكومة في العراق تمثل جميع الاطياف.
وقال أن داعش وجبهة النصرة جاءت ردة فعل على ما عانت سوريا من نظام الاسد وما عانت العراق من اضهاد المالكي لأهل السنة.
وبين أن مشروع الاسلام السياسي ينقسم بين مطالبين باقامة الخلافة الاسلامية بالعمل الفكري، هناك تنظيمات تريد اقامة الخلافة الاسلامية باستخدام القوى المادية.
وتابع أن هناك سلفييون يقاتلون النظام السوري ولا ينتمون لتنظيم القاعدة، والشعب السوري تعرض لهجمات من النظام ولم يتدخل احد لانقاذهم، فكان هناك تنظيماتتريد أن تواجه هذا النظام لرفع الظلم الواقع على الشعب السوري.
وقال العبداللات ان جميع التنظيمات الاسلامية في الاردن ضد دخول الاردن التحالف الدولي لضرب داعش، لأنه يستهدف قتل الابرياء، حيث قتل ابرياء في من كل الطوائف.
وأكد ان الاردن آمن ولا يوجد خلايا لداعش نائمة في الاردن، و خوف على الاردن من اي طرف كان.
أما الكاتب والمحلل السياسي جهاد المحيسن اعتبر أن داعش ساهم في تعزيز الوجود الامريكي واعادة استعمار المنطقة، وتم تضخيمها دوليا خدمة للمشروع الأمريكي.
وأكد أن هناك تحالف بين داعش و المخابرات الامريكية و الانجليزية و الاسرائيلية، مشيرا إلى وجود وثائق استخبارتية مسربة تؤكد وجود هذا التحالف.
ولفت إلى أن تنظيم داعش يعمل على زعزعة المنطقة خدمة لاسرائيل، مضيفا أن داعش تتعامل مع اسرائيل ليس كعدو بل كأهل ذمة.
وقال نحن أمام مشهد دموي جديد لا علاقه له بالاسلام تعمل داعش على ايجاده.
وأشار المحيسن إلى أن تنظيم داعش يعيد انتاج دول الطوائف الذي تريده امريكا.
ونوه إلى أن تنظيم داعش تنظيم دموي بعيدا عن الاسلام، لأنه تنظيم تكفيري يكفر الناس، وهذا حق لله تعالى ولا يملكه احد.
وقال أنه تم تنفيذ خطة " عش الدبابير" من خلال بعث كافة المقاتلين من كل العالم إلى سوريا و العراق.
وبين أن الجسم الرئيسي لتنظيم داعش و جبهة النصرة لا يضم سوريين وعراقيين بل من جنسيات أخرى.
وتابع أن داعش مارست جرائم بحق الناس من قتل وسبي وانتهاك لحقوق الناس، وهذا مخالف لأفكار الاسلام.
وذكر ان الدراسات تقول ان لدى داعش 2 مليار دولار ، أخذتها من السعودية وبعض الدول.