مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

تعبيرية

هل للتدخين علاقة بالقلق والاكتئاب؟

هل للتدخين علاقة بالقلق والاكتئاب؟

نشر :  
منذ 5 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 5 سنوات|

معظم البالغين يدركون مخاطر التدخين على الصحة، غير أن الأبحاث قد أظهرت أن هناك تأثيرات عديدة للتدخين على الصحة النفسية أيضا، وهذا بحسب موقع “www.mentalhealth.org.uk” الذي أشار إلى أنه على الرغم من أن السبب وراء التدخين يختلف من شخص لآخر، إلا أن فهم السبب يساعد من يريدون الإقلاع عنه. وآتيا بعض تأثيرات التدخين على الصحة النفسية:

– التدخين والقلق: وجدت الأبحاث التي أجريت على التدخين أن التدخين بدلا من أن يساعد على الاسترخاء، فهو يسبب القلق والتوتر. فعلى الرغم من أن النيكوتين يصنع شعورا مباشرا بالاسترخاء -مما يجعل الشخص يعتقد بأنه حصل على الراحة منه- إلا أن هذا الشعور يكون مؤقتا وسرعان ما يزول ويتحول إلى أعراض انسحابية وشراهة للتدخين. فالتدخين من جديد يقلل من هذه الأعراض لكنه لا يخفف من القلق بشكل عام أو يعالج سببه.

– التدخين والاكتئاب: إن معدلات التدخين لدى البالغين المصابين بالاكتئاب تزيد عما هو الحال لدى البالغين غير المصابين به. كما ويجد مصابو الاكتئاب صعوبة إضافية عند محاولة الإقلاع عن التدخين، وتكون أعراضهم الانسحابية أكثر شدة من غيرهم عند محاولات الإقلاع.

ويذكر أنه من غير المعروف ما إن كان التدخين يسبب الاكتئاب أم أن الاكتئاب يدفع المصاب للتدخين. أما ما هو معروف، فهو أن هناك علاقة مركبة بينهما.

– التدخين والفصام: يعد مصابو الفصام أكثر ميلا لأن يكونوا من المدخنين بثلاث مرات مقارنة بغير المصابين، كما أن المدخنين منهم يكونون أكثر شراهة للتدخين. أحد التفسيرات الشائعة لذلك هو أن مصابي الفصام يدخنون كمحاولة منهم لمواجهة الأعراض والتخفيف من التأثيرات الجانبية لأدويتهم، أما في الحقيقة، فالتدخين يزيدهما سوءا، خصوصا على المدى الطويل. وقد أظهرت دراسة حديثة احتمالية وجود ارتباط سببي بين التدخين والفصام، غير أن هناك حاجة للمزيد من البحث في هذا الموضوع.

هل التدخين يحسن النفسية؟

على الرغم من أن العديدين يعدون التدخين أسلوبا للتخفيف مما لديهم من مشاكلة نفسية، إلا أنه في الحقيقة يضر بالحالة النفسية على المدى الطويل، وهذا طبعا بعيدا عن الأمراض العضوية التي بدورها تؤدي إلى الأمراض النفسية. من هذه الأمراض سرطان الرئة، والذي يعد شائعا بين مصابي الأمراض النفسية.

وبما أن التدخين يستخدم كأسلوب للسيطرة والتعامل مع الضغوطات، فالمدخن بحاجة لإيجاد أسلوب آخر للتعامل مع الضغط النفسي والقلق وغيرهما من المشاكل إن كان يريد الإقلاع عن التدخين. وتتضمن الأساليب الأخرى التي وجد أنها مجدية الآتي:

• ممارسة التأمل وأساليب الاسترخاء.

• تناول حمية غذائية صحية.

• التنويم المغناطيسي.

• ممارسة الرياضة.

• العلاج بالإبر الصينية.

• الإرشاد النفسي على يد متخصص.

• التحدث مع صديق.

فعلى الرغم من أن التغيير يتطلب وقتا ومجهودا، إلا أنه على الشخص أن يكون صبورا، فالإقلاع عن التدخين يقدم فائدة كبيرة ليس على الصحة العضوية فحسب، ولكن أيضا على الصحة النفسية.