أهالي فاجعة البحر الميت يتحدثون لرؤيا - فيديو

محليات نشر: 2018-12-12 19:40 آخر تحديث: 2018-12-13 06:18
تحرير: صدام ملكاوي
صورة من الفيديو
صورة من الفيديو
المصدر المصدر

لم يعد إبراهيم الصالح مهتما بشيء الآن، إلا محاسبة المقصر في فاجعة البحر الميت.

تالا الصالح تركت منزلها صباحا لتلعب يقول والدها، لتعود إليه مساء صورة على حائط وغصة في القلب ودمعة مريرة.

ميلار أبو السندس، رافقت تالا في الرحلة المشؤومة ولكنها عادت بعد أربع وعشرين ساعة محمولة على الأكتف.

المهم الآن، كما ترى عائلتها، هو الاقتصاص من المتسبب مهما كان.

سارة أبو سيدو التي قد تكون قصتها الأشهر بين قصص الضحايا، عائلتها لم تقتنع بالرواية كاملة.

التوصيات المشتركة للجنتين المحايدة والوزاريّة اللتين تمّ تشكيلهما للوقوف على حيثيات الفاجعة، بحسب التقرير، تضمنت سلسلة من الإجراءات والخطوات التي سيتمّ اتخاذها لمعالجة الخلل والأخطاء، وتفادي تكرارها في مثل هذه الحوادث وحقيقة حادثة سيول البحر الميّت.

التقرير قدم توصيات وادان وزارات التربية والتعليم والمياه والسياحة والداخلية والصحة وما ينضوي تحتها كالأمن العام والدفاع المدني، اضافة إلى عدة جهات أخرى.

ما بين دموع الأمهات وأرواح بريئة زهقت وبين تقارير التحقيق، يبرز سؤال يطرحه الكثيرون، هل سنرى مسؤولين خلف القضبان أم ان الأوراق سبتقى حبيسة الأدراج من دون أجراء.

أخبار ذات صلة