لاجئ فلسطيني يتنازل عن جنسيته الأردنية رفضا لمشروع كيري

الأردن
نشر: 2014-02-13 17:49 آخر تحديث: 2016-07-31 16:30
لاجئ فلسطيني يتنازل عن جنسيته الأردنية رفضا لمشروع كيري
لاجئ فلسطيني يتنازل عن جنسيته الأردنية رفضا لمشروع كيري

رؤيا - رصد – تقدم مواطن صباح اليوم برسالة الى وزير الداخلية مطالبا بالموافقة على التنازل عن جنسيته الأردنية طواعية لإعتقاده ان بقاءه بصفة لاجىء غير مجنس سيقوي من موقفه الرافض لأي تسوية قد تحصل نتيجة تعرض الأردن لضغوط سياسية واقتصادية وغيرها للموافقة على مشروع ( إطار الاتفاق ) الذي يقوده وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

تاليا نص الرسالة كما وردت لرؤيا :

معالي وزير الداخلية المحترم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الموضوع : رسالة من لاجىء فلسطيني يرفض مشروع كيري لتسوية القضية الفلسطينيية.

من منطلق إنتمائنا لمجتمعنا الأردني العزيز و الغالي و الذي تقاسم شعبه معنا طوال مدة استضافتنا لنا رغيف الخبز و خاض مع جيشه الباسل حروب عديدة للدفاع عنا و عن قضيتنا الفلسطينيية . و من منطلق حبنا و إخلاصنا و رد الجميل لذلك الشعب العظيم في اخلاقه و كرمه و مبادئه و الذي استضافنا لاكثر من ستة عقود مرحبا بنا كأخوة و أهل.

و من منطلق واجبنا في حماية الاردن العظيم الشقيق لوطننا فلسطين مما يتعرض له من مؤامرة لتوطين اللاجئيين فيه و هو مما ترفضه الدولة الاردنية التي لن تستطيع مجابهة مثل هذا المشروع الصهيوني الا اذا وقفنا جميعنا من خلفها صفاً واحداً .

فإنني أرغب و عائلتي و اولادي بالتنازل عن أرقامنا الوطنية و جنسيتنا الأردنية و الإحتفاظ بصفتنا الاصلية ... ( اللاجئيين ) التي نملكها رداً على " مشروع كيري " الذي يسعى لتوطيننا و تعويضنا مقابل التنازل عن حق العودة المقدس و الواجب علينا شرعاً و قانوناً و أخلاقياً . معالي الوزير ... إننا ننعم في بلدنا الثاني الأردن بالأمن و الأمان و الاستقرار و نحمل الجنسية الأردنية منذ عقود و نتمتّع بجميع حقوقنا المدنية و السياسية و ننتمي بقلوبنا و وجداننا الى مجتمعنا الاردني حيث لا نفاق في الانتماء هنا لانه من الواجب علينا كلاجئيين ان نحترم قيادة و حكومة و شعب و قوانين هذا البلد العظيم , علماً اننا كنا نسعى يوماً ما لتأسيس حزب سياسي " حزب الخضر الأردني " من منطلق مفهومنا لخدمة هذا المجتمع الاصيل. معالي الوزير ...إن تنازلنا عن حقوقنا السياسية و معاملتنا بصفة مؤقتة مثل أشقائنا أبناء قطاع غزة المقيمون في الأردن , لن يؤثر مطلقاً على مستقبل حياتنا بقدر ما سيهدد حقنا في العودة و سيجعل منا منافقين مع انفسنا و مع ابنائنا بان ندعي ولائنا للأردن الشقيق و ندعي ولائنا لقضيتنا الفلسطينية حيث لا إمكانية ليجمع الانسان بين ولائيين إلا إذا كان منافقاً .

 و من هذا المنطلق فإننا إرتأينا ان الحفاظ على حقنا الأصلي و رفع الحرج و الضغط على بلدنا الثاني – الأردن و عدم تعرضه للضغط السياسي الذي سيؤثر على حقنا في العودة لن يكون إلا بإجبار " مشروع كيري " على دخول أدراج النسيان و الرد عليه بإجراء عملي نحن مقتنعون به . معالي الوزير .... لقد تقدمنا الى دائرة الأحوال المدنية بطلب التنازل عن الجنسية الاردنية و لم نكن قادرين على تقديم إثبات الوعد بالحصول على جنسية أخرى حسب الأصول لكوننا لا نرغب بالحصول على جنسية أخرى , فلم يتم استقبال معاملتنا, و لهذا فانه لم يكن لنا وسيلة للدفاع عن حقنا إلا من خلال مناشدتكم بقبول طلبنا هذا .

 معالي الوزير .... ندرك جيدا و عن وعي و قناعة حجم المؤامرة الكبيرة التي يتعرض لها الأردن و شعبه العظيم و ندرك جلياً و للأسف وجود رغبة قوية لدى نسبة كبيرة جدا - من ابناء اللاجئيين و النازحين المقميون و المجنسين في الأردن - ممن ترغب بالتنازل عن حق العودة حسب دراسة أعدت و نشرت في موقع عمون الإخباري البارحة – الاثنين تاريخ 10/02/2014 .

و التي تظهر ان ما لا يقل عن 51% منهم يوافقون على قبول التعويض و التنازل عن حق العودة و ان 26% منهم يقبلون بالتعويض و التنازل مقابل الهجرة . راجين على الدوام من المولى عز و جل القوي و القادر ان يحفظ الأردن قيادةً و شعباً و ارضاً من الفتن و المؤامرات و التسويات غير الشرعية و سنبقى منتمين لهذا المجتمع الأردني الغالي نعمل من اجله و نخدمه طالما نحيا على ارضه و حتى نرجع إلى أرضنا أرض الانبياء و المقدسات " فلسطين " لن نُخدع و لن نُساوم – لن نتنازل و لن نقبل بالتعويض لن نقبل إلا بحق العودة إلى موطن الأباء و الاجداد و تقبلوا فائق الإحترام و التقدير

أخبار ذات صلة

newsletter