مع هبوط النفط ..أردنيون للحكومة: "والله نزل لا تعملوا حالكم ناسيين"

اقتصاد نشر: 2018-11-23 12:12 آخر تحديث: 2018-11-23 14:22
تحرير: بكر الجبر
كاريكاتير عماد حجاج
كاريكاتير عماد حجاج
المصدر المصدر

في ظل استمرار هبوط أسعار النفط عالميا إلى أدنى مستوياتها في 2018، يترقب الأردنيين قرار الحكومة بشان التسعيرة الشهرية لأسعار المحروقات لشهر كانون الأول المقبل بالإضافة إلى ترقبهم لبند أسعار فرق الوقود الذي فرضته الحكومة على فاتورة الكهرباء.

وهوت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت، الجمعة، إلى أدنى مستوى منذ كانون الأول 2017 عند 61.52 دولار للبرميل قبل أن تتعافى لتسجل 61.88 دولار للبرميل  كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.5 بالمئة إلى 53.29 دولار للبرميل، بعد أن صار على بعد خمس سنتات من أدنى مستوى منذ تشرين الأول 2017، الذي سجله في وقت سابق من الأسبوع.

 فهذه الأرقام شكلت هاجسا لدى الأردنيين حول تسعيرة المحروقات الشهرية المنتظرة  والتي يحيط بها غموض بشكل كبير حول آلية احتسابها، والتي تأتي بين مبررات الحكومة والرفض الشعبي، ما زال المواطن ينتظرها نهاية كل شهر وسط أمال بتخفيضها، ليكون القرارالحكومي على عادته إما التثبت اوالرفع أو الخفض بنسب لا تتوافق مع الأسعار العالمية  التي يسمعون بها وتتناقلها وكالات الأنباء.

الأردنيون لم يشهدوا خفض أسعار المحروقات منذ عدة أشهر، الأمر الذي أصبح يؤرق مضاجعهم ويزيد من أعباء المواطنين جراء غلاء المعيشة وزيرة الطاقة هالة زواتي كشفت وفي وقت سابق أن الضرائب المفروضة على المحروقات ستعود بمليار دينار على الخزينة هذا العام ، وقالت "إن الضرائب تشكل ما نسبته 26% من سعر الكاز والديزل، و47% من البنزين أوكتان 90، و57% البنزين أوكتان 95."

ومع تداول الأخبار حول انخفاض أسعار النفط عالميا اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بين الأردنيين الذين وجهوا  انتقادات لا تخلو من السخرية  والاستهجان للحكومة والحكومات السابقة كونها تبرر قرارتها حول أسعار المحروقات في أن انخفاض أسعار النفط عالميا لا يعني انخفاضه محليا !

رؤيا رصدت عددا من المنشورات والتعليقات لآراء المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول توقعاتهم تجاه قرار حكومة عمر الرزاز بشان تسعيرة المحروقات للشهر القادم.

وكتب الناشط سعد ياسين: " لو بعرف بيت رئيس الوزراء راح أروح اعمل قارمه قد العماره لا العماره الي مقابل بيته ..اكتبله فيها نترجاك النفط نزل والله والله نزل لا تعملوا حالكم ناسيين"

فيما كتب باسم درادكة: "النسور كان دايما يحكي...... انخفاض أسعار النفط عالميا لا يعني انخفاضه محليا...... على أساس أحنا سكان كوكب عطارد"

وقال محمود الجيلاني: هاذي فرصة رئيس الوزراء يثبت شفافيته اعتقد كثير الموقف صعب يعني لازم ينزل النصف مره واحده"

وكتب عمار إبراهيم: " الحمد لله انه نزل.. بلكي شمو على حالهم ونزلو الأسعار والكهرباء بنفس النسبة الحقيقية "

أما عبد الزغول فقال: والله لو بصير مجانا ما نزل وسعر البنزين عن 80قرش وبتحداكوا اذا نزل هاي سياسه افقار وتجويع فقط"

وتساءل محمد الخطيب عما اذا سمعت الحكومة بخبر انخفاض أسعار النفط عالمية

بدوره قال نضال ابراهيم دقة: "بس تحس الحكومة بدنا ندفى يا عالم رخصوا المحروقات يا لصوص"

وكتب عاطف فياض: "لما كان سعر البرميل ٦٥ دولار العام الماضي كان لتر البنزين ٦٨ قرش الأن سعر البرميل ٦٣ دولار وسعر لتر البنزين اكثر من ٨٠ قرش كيف هالمعادلة مش فاهم"

أما المهندس قتيبة السرحان فكتب: "السؤال القوي كونه سبب ارتفاع السعر كان سببه التبخر طيب احنا الان بفصل الشتاء وبتوقع عامل التبخر المفروض منطقيا وحسابيا يلتغي يعني التكلفه المفروض تنزل ولا شو ؟"

وقال عبد القيسي: " اذا الرزاز وزواتي ما نزلوا.... ماذا انتم فاعلين؟؟؟؟؟؟.....من امن العقاب فعل ما أراد"

أما رشا محمد فكتبت: "تخفض مين الحكومة رح ترفعه زيادة هاي البلد لازم الواحد يهج منها لو عالصومال"

 حسام أبو زيد قال: " كنا زمان انطالب بخفض الأسعار. هسا بنطالب انهم ما يوخذو من جيابنا"

أخبار ذات صلة