شركة أمريكية توقف أعمالها في المستوطنات والاحتلال يتوعدها

فلسطين نشر: 2018-11-20 11:23 آخر تحديث: 2018-11-20 12:15
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

أعلنت الشركة الأمريكية الشهيرة Airbnb للخدمات السياحية عن تعليق عملها في نطاق مستوطنات الاحتلال بالضفة الغربية المحتلة.

وستغلق الشركة كافة عروض "تأجير الشقق والعقارات السياحية" في تلك المنطقة حسبما جاء على لسان الموقع الرسمي للشركة.

وكتبت الشركة عبر موقعها الإلكتروني، الاثنين، "توصلنا لاستنتاج مفاده ينبغي إزالة الشقق الموجودة في الضفة الغربية - لأنها تقع في لب صراع الفلسطينيين مع الاحتلال.. على الرغم من أن القانون الأمريكي يسمح لمثل شركتنا بالعمل في تلك المناطق".

ولم يتضح بعد موعد إزالة الشقق المعروضة للإيجار في مستوطنات الاحتلال من قوائم بحث التطبيق الشهير.

وقال صائب عريقات، الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية: إنه "كان من الضروري لإير بي إن بي أن تتخذ موقف القانون الدولي بأن إسرائيل هي القوة المحتلة، وأن مستوطنات الاحتلال بالضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة، غير قانونية وتشكّل جريمة حرب".

وأشادت المنظمة الحقوقية الدولية بالشركة عبر حسابها بموقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، واصفة أعمالها بأنها "تطوّر مهم".

وضاعفت حكومة الاحتلال ثلاث مرات عدد البيوت الاستيطانية في السنة الماضية؛ من 2629 وحدة سكنية في سنة 2016 إلى 6742 وحدة في سنة 2017، وتدلّ وتيرة البناء الحالية على أنه في الربع الأول من سنة 2018، وضعت مشروعات وخطط بناء لمضاعفة عدد الوحدات السكنية 7 مرات مقارنة بالسنة السابقة.

وبحسب إحصائيات فلسطينية رسمية، فإنه منذ مطلع العام 2018، زاد الاستيطان على الأراضي الفلسطينية المحتلة بالضفة والقدس بنسبة 1000%، وتضاعفت موازنة الاستيطان حتى وصلت إلى 600% في نفس العام، وارتفع عدد المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة إلى رقم قياسي وصل حتى 503.

الاحتلال يهدد الشركة

من جانبه أعلن وزير سياحة الاحتلال ياريف ليفين أن الاحتلال ستعمل على تقويض نشاط "إير بي أند بي" في الاحتلال مهاجما قرار الشركة الذي وصفه بالانهزامي والوضيع.

في المقابل، قال مجلس المستوطنات لدى الاحتلال في الضفة الغربية تعقيبا عليه"شركة لا تملك أي حظر على تأجير شقق في ديكتاتوريات بشتى أنحاء العالم ومواقع لا تمت بصلة لحقوق الإنسان، تنهال على كيان الاحتلال.. هذا ينبع إما من معاداة السامية أو من استسلام للإرهاب، أو من الاثنين معا".

وتابع المجلس "نعرف كيف نتصرف ضد هذا الموقع إن لم يتراجع عن قراره".

أخبار ذات صلة