تويتر: هجمات الاحتيال الأخيرة مرتبطة بتطبيق جهة خارجية

تكنولوجيا نشر: 2018-11-18 01:03 آخر تحديث: 2018-11-18 01:03
الصورة تعبيرية
الصورة تعبيرية
المصدر المصدر

ألقت تويتر باللوم على تطبيق تابع لجهة خارجية غير مسمى كطرف مسؤول عن سلسلة هجمات الخداع الأخيرة المتعلقة بالعملات الرقمية المشفرة التي ضربت المنصة في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك حسابات لعلامات تجارية رئيسية، حيث دخلت منصة التواصل الاجتماعي على مدار العام في معركة خاسرة ضد الحسابات المدارة من قبل روبوتات الدردشة الكتابية ومجرمي الإنترنت الذين يختطفون حسابات بارزة تم التحقق منها ويستخدمونها لسرقة العملات الرقمية المشفرة من المستخدمين الذين يبحثون عن الربح السريع.

وبالرغم من أن المشكلة ما تزال قائمة حتى الآن، إلا أن وتيرتها قد تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة بشكل كبير، إذ تعرضت حسابات تابعة لأربع علامات تجارية كبيرة لهجمات أسفرت عن سرقات عملات رقمية مشفرة قيمتها آلاف الدولارات، واستهدف المحتالون أولاً الحساب الرسمي لماركة الأزياء البريطانية Matalan والحساب الرسمي لشركة Pathé، ثاني أقدم شركة للسينما في العالم وثاني أكبر استوديو في أوروبا.

كما استهدف المحتالون الحساب الرسمي لعملاق تجارة التجزئة الأمريكي Target والحساب الرسمي لعلامة G Suite التجارية التابعة لشركة جوجل، حيث تم استخدام هذه الحسابات للتغريد حول عمليات احتيال تتعلق بهبات بالعملات الرقمية المشفرة، وجرى الترويج لهذه التغريدات عبر المنصة باستخدام نظامها للإعلانات المدفوعة.

وتم نتيجة لذلك سرقة أكثر من 185 ألف دولار على شكل عملات رقمية مشفرة مثل بيتكوين Bitcoin واثيريوم Ethereum من مستخدمي تويتر، وزعمت تويتر بعد مرور وقت قصير من اختراق Target أنها نفذت بعض التدابير الأمنية التي تهدف إلى منع تكرار تلك الهجمات الذي لطالما كانت المنصة تعاني منها، لكن لم يمض أكثر من ساعات حتى تم اختراق حساب G Suite التابع لجوجل.

واعتذرت شركة Target من جمهورها بعد الوصول إلى حساب تويتر الرسمي الخاص بها بشكل غير صحيح، لكنها ألقت اللوم بعد ذلك على تطبيق تابع لجهة خارجية مصرح له بنشر المحتوى نيابة عن Target، وتتحدث تويتر الآن عن نفس الأمر، إذ تلقي اللوم على تطبيق غير مسمى تابع لجهة خارجية على اعتبار أنه الباب الخلفي الذي استخدمه الهاكرز لنشر التغريدات التي تروج لعمليات الاحتيال بالعملات الرقمية المشفرة.

وأكدت المنصة أن التطبيق عبارة عن تطبيق تسويقي تابع لجهة خارجية تم اختطافه واستخدامه في الترويج لعمليات الاحتيال، وغالبًا ما تستخدم العلامات التجارية الرئيسية برامج أو تطبيقات أو منصات تسويقية تابعة لجهات خارجية لمساعدتها في جهودها التسويقية للوصول بشكل أفضل إلى جماهيرها المستهدفة والسماح بجدولة المشاركات والحصول على مقاييس تتبع أفضل من التي يتم تقديمها عادة من منصات مثل تويتر وفيسبوك مثل Hootsuite أو Buffer.

أخبار ذات صلة