آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
حزبيون يدعون لتحصين الجبهة الداخلية

حزبيون يدعون لتحصين الجبهة الداخلية

نشر :  
20:58 2014/10/11|

رؤيا - أجمع حزبيون على ضرورة قيام الاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة بدورها لاسناد الموقف الوطني لمحاربة الارهاب ومنع انتشاره خصوصا لدى فئات الشباب عبر برامج وانشطة وفعاليات سياسية وفكرية وتوعوية تتصدى لمثل هذه الظواهر الخطيرة.

وطالبوا جميع مؤسسات المجتمع والمواطنين بالعمل الجاد عبر تكاتف جميع الجهود الوطنية، بالعودة الى الدين المعتدل ونزع مفاهيم التطرف والعصبية.

ودعا الناطق باسم حزب الوسط الاسلامي الدكتور على الشطي إلى ان يعمل المجتمع المحلي على تشجيع لغة الحوار عبر إقامة مجالس للحوار والندوات والمحاضرات والمناظرات التي تساعد على تعزيز أواصر التعاون والتفاهم بين الجميع ، بحسب ما نشرت يومية الرأي .

وشدد على توضيح مفاهيم قيم النخوة والشهامة والإيثار في المجتمع وخاصة بين فئة الشباب، والعمل بشكل جاد لنزع المفاهيم العنصرية بينهم، وكل ما يتعلق بأشكال التمييز القائمة على الاصل والمنبت والجنس والدين والفروقات الاجتماعية والاقتصادية.

وقال الشطي ان على المجتمع تعظيم وتأصيل قيم الوسطية والسماحة والإعتدال التي يدعو إليها ديننا الحنيف، ودعوة المفكرين والعلماء والباحثين وأصحاب القرار للبحث في كل السبل الممكنة لمواجهة هذا الفكر المتطرف بالحجة وبالحكمة والموعظة والمجادلة بالتي هي أحسن، لتنوير الشباب وخاصة ممن يتعاطفون مع هذا الفكر المتطرف أو ممن يدافعون عنه لبيان خطره على الأمة ومخالفته لتعاليم ديننا الحنيف.

واكد إن واجبنا جميعا كأردنيين يقتضي العمل سويا على تحصين جبهتنا الداخلية، من خلال التعريف بالقيم الصحيحة لهذا الدين الحنيف، والعمل على معالجة كل التشوهات الإقتصادية والإجتماعية التي يواجهها المجتمع، من خلال تحقيق العدالة بين المواطنين وتحقيق تكافؤ الفرص والمساواة.

من جهته دعا امين عام حزب الرفاه الاردني محمد الشوملي وسائل الاعلام والمؤسسات الاكاديمية والعلمية بمساندة الدولة في التصدي لتلك الظواهر، مؤكدا ان الارهاب آفة من آفات المجتمعات وليس لها مرجعية دينية وان الدين الاسلامي بريء منها.

وقال :»على السياسيين اتخاذ موقف واضح ومحدد تجاه مايجري من تطورات سياسية واقتصادية واجتماعية تضرب البنى التحتية للمجتمع، بالاضافة الى متابعة السياسيين والحزبيين لانشطتهم المنددة للارهاب والتي تسهم في الحد من انتشار هذه التنظيمات في المجتمع ايضا».

اما الناشط السياسي الدكتور محمد ابو بكر فقال أن «الظرف الحالي والتحديات التي تمر بها البلاد تستدعي ضرورة اتخاذ مواقف وطنية حقيقية جادة للوقوف امام الاخطار المحدقة بالوطن ومن قبل جميع اطياف العمل السياسي والحزبي ومؤسسات المجتمع للتصدي للتنظيمات الارهابية التي تسعى الى شق الصف الداخلي وتسبب القلق والخوف».

واضاف ان التحدي الذي يمر به الاقليم يمس الوطن وأمنه واستقراره، داعيا للوقوف امام ابتزاز هذه التنظيمات الهادفة الى خلق الفتنة من خلال مساندة ومؤازرة القوات المسلحة والعمل على توعية الشارع والشباب من مخاطر التنظيمات الارهابية.