بدء فعاليات الدورة 12 لأعمال منتدى عمان الأمني

محليات
نشر: 2018-11-07 16:10 آخر تحديث: 2018-11-07 16:10
بدء فعاليات الدورة 12 لأعمال منتدى عمان الأمني
بدء فعاليات الدورة 12 لأعمال منتدى عمان الأمني
المصدر المصدر

بدأت، الأربعاء، فعاليات أعمال الدورة 12 لأعمال منتدى عمان الأمني، الذي ينظمه المعهد العربي لدراسات الأمن بالتعاون مع حكومات ومنظمات دولية، في مدرج وادي رم بالجامعة الأردنية، بحضور دولي متميز.

وأكد مسؤولون دوليون أهمية الانضمام العالمي إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح الذري، أمر ضروري لمنع انتشار مثل هذه، وبالتالي العيش بأمن وسلام.

وبين أن برنامج الأسلحة النووية للاحتلال يظل مصدرًا لانتشار الأسلحة غير التقليدية في المنطقة وأخطر تهديد للأمن، موضحين أنه نتيجة لرفض إسرائيل الانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار، لا يزال السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط بعيد المنال.

وأضافوا أنه يجب تطبيق قاعدة عدم الانتشار النووي على الصعيد العالمي وبدون استثناء، وانضمام الدول كافة إلى "المعاهدة" دون شروط مسبقة، ووضع المرافق النووية كافة تحت الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبخصوص القضية الفلسطينية، قال منتدون إن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة الاحتلال على القدس الشرقية والغربية "هو خرق للقانون الدولي، وينتهك حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير".

وأكد رئيس هيئة الطاقة الذرة الأردنية الدكتور خالد طوقان أن الأردن الذي وقع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والبروتوكول الإضافي لمعاهدة عدم الانتشار، كان قدوة حسنة في تنفيذ برنامجه للطاقة النووية السلمية بطريقة منفتحة وشفافة بالكامل في تنسيق قوي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشار إلى أن الأردن اتخذ تدابير صارمة لضمان الامتثال لجميع المعايير الوطنية والدولية التي تحكم السلامة والأمن النوويين في جميع أنشطته النووية.

وقال طوقان، في كلمة له خلال افتتاح أعمال المنتدى، إن الأردن حقق عدة مراحل في طريقه لتطوير برنامجه الوطني للطاقة النووية، حيث كان إنجاز مفاعل الأبحاث والتدريب الأردني (JRTR)، بمثابة إنجاز رئيس، يمثل رؤيتنا الحالية لمركز التميز للعلوم والتكنولوجيا النووية - الذي أنشئ لخدمة المملكة ومنطقة الشرق الأوسط ككل.

وأوضح أنه ومنذ دخوله الخدمة العام الماضي، تم استخدام المفاعل البحثي كنقطة محورية رئيسة لتأهيل وتدريب المهندسين والمتخصصين في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا النووية، معلنًا عن أنه سيتم خلال الشهر المقبل توفير النظائر المشعة والمستحضرات الصيدلانية، والتي سيتم إنتاجها من قبل المفاعل في أقسام الطب النووي بالمشافي الأردنية.

وأكد أنه سيتم وضع المفاعل في تصرف الباحثين من خلال تشغيل مختبر تحليل التنشيط النيوتروني لتقديم خدماته إلى المجالات الصناعية والبيئية والتعدينية وغيرها من المجالات الحيوية، بالإضافة إلى توفير التدريب لطلبة قسم الهندسة النووية، فيما يجري العمل حاليًا على بناء خطي شعاع نيوتروني.

أما بالنسبة لمشروع يورانيوم الأردن المركزي، أشار طوقان إلى أن هذا العمل تميز بإنجازين رئيسيين هما: نشر التقرير الثالث لتقدير الموارد والذي قام بتحسين جزء من تصنيف موارد اليورانيوم في الأردن المركزي إلى الفئة "المقاسة"، ووضع اللمسات الأخيرة على تصميم محطة تجريبية لاستخراج اليورانيوم والبدء الفعلي بالأعمال المدنية والكهروميكانيكية والأتمتة.

وبين طوقان أن هيئة الطاقة النووية الأميركية تجري في الوقت الحالي دراسة جدوى لبناء المفاعلات ذات الوحدات الصغيرة في الأردن لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه، لافتًا إلى أنه تم توقيع العديد من اتفاقيات التعاون حول دراسات الجدوى المشتركة بين موردي الهيئة وعدة مزودين نوويين دوليين.

وأكد أن الأردن سيواصل سعيه للحصول على الطاقة النووية كجزء من مزيج الطاقة، فالطاقة النووية تظل مصدرًا نظيفًا للطاقة الخالية من الكربون وخيارًا تنافسيًا ومستقرًا لتوليد الكهرباء.

كما أكد أن برنامج الأسلحة النووية للاحتلال يظل مصدرًا لانتشار الأسلحة النووية في المنطقة وأخطر تهديد للأمن، مضيفًا أنه ولتحقيق عالمية المعاهدة ينبغي تطبيق قاعدة عدم الانتشار النووي على الصعيد العالمي وبدون استثناء.

وأوضح طوقان أنه نتيجة لرفض إسرائيل المستمر الانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار، لا يزال السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط بعيد المنال، فضلًا عن أن ذلك بالإضافة إلى القدرة النووية للاحتلال ستتسببان في سباق تسلح نووي محتمل في الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة