المحاكم العسكرية - ارشيفية
9 سنوات "لداعشي" خطط لاستهداف جنود أمريكان في الأردن
كشفت محكمة أمن الدولة الأربعاء عن مخطط ارهابي اراد تنفيذه شاب يبلغ من العمر 29 عاما ،عرف على مواقع التواصل الاجتماعي باسم " أبو أنس الأندلسي " ،ويحمل درجة البكالوريوس في الهندسة الصناعية ،من احدى الجامعات الماليزية، استهدف تنفيذ عمليات عسكرية ضد الجنود الاسرائيليين على الحدود والجنود الأمريكيين في الاردن ، حيث جرى احباطه في شباط عام 2018 من قبل دائرة المخابرات العامة .
التفاصيل التي كشفتها وقائع محاكمة المتهم الأردني ،والذي صدر فيه حكما يقضي الوضع بالاشغال المؤقتة 9 سنوات بعد تجريمه جنايات التهديد بالقيام بأعمال ارهابية والترويج لافكار جماعة إرهابية ومحاولة الالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات ارهابية .
وأعلن القرار خلال جلسة علنية عقدت برئاسة رئيس محكمة أمن الدولة القاضي العسكري العقيد الدكتور محمد العفيف وعضوية القاضي المدني احمد القطارنه والقاضي العسكري الرائد صفوان الزعبي وبحضور مدعي عام امن الدولة القاضي العسكري النقيب الدكتور محمد الخوالدة.
وقالت المحكمة في قرارها " ان المتهم ومنذ صغره قد أصبح من معتنقي الفكر الجهادي غير المشروع المرتكز على القتل والارهاب متأثرا في ذلك بفكر عدد من أقاربه ومعارفه من معتنقي ذات الفكر والنهج الآثم ومتابعته لعمليات تنظيم القاعدة الإرهابي والفصائل الاخرى في العراق "
واستمر المتهم في ذلك وتعزيزا لقناعته بذلك الفكر واعتناقه عمد بالاشتراك في عدد من المنتديات المتطرفة الداعمة والداعية للفكر الجهادي المسلح وغير المشروع عبر الشبكة المعلوماتية كمنبر التوحيد وأنصار السنة معلنا عن نفسه كأحد أعضاء تلك المنتديات والمشتركين فيها معتنقي افكارها ومؤيديها باسم أبو أنس الأندلسي .
في عام 2014 وابان فترة المتهم في ماليزيا للدراسه ،وعلى اثر ظهور تنظيم داعش الارهابي المنبثق عن تنظيم القاعدة الإرهابي في العراق، فقد وجد المتهم من الشبكة المعلوماتية سبيلا ووسيلة له للدخول والولوج الى المنتديات الارهابية التكفيرية التابعة لتنظيم داعش الإرهابي ،حيث عمل على متابعة وتحميل الإصدارات والمنشورات التي ينشرها التنظيم عبر تلك المنتديات تعبيرا عن انجازاته المزعومة وعملياته الإرهابية والأفكار والمعتقدات المسمومة.
واقتنع المتهم بأفكار التنظيم الارهابية ودعما وتأييدا له فقد تولدت الرغبة الجامحة في الالتحاق بالتنظيم في مركز وساحة عملياته الإرهابية ومكان تواجده وانتشاره في العراق للقتال برفقة أعضاء التنظيم والانضمام لصفوفه والانخراط في عملياته الارهابية والعمل لصالحه، وقد جهد المتهم في محاولته الالتحاق بالتنظيم وسعى بصورة جادة من خلال التواصل مع أحد زعماء التنظيم ومشرفي مواقع المنتديات المتطرفة والتكفيرية التابع لتنظيم منبر التوحيد والجهاد الملقب بأبي حمزة الأنصاري بهدف تزكية المتهم لدى قادة التنظيم وتسهيل امر التحاقه والانضمام إليه لإيجاد الطريق الآمن الذي لم يفلح بالوصول اليه .
واستمر المتهم بمتابعة وتحميل اصدارات ومنشورات التنظيم ونشرها على صفحته على الفيس بوك .
في عام 2016 ،وبعد عودة المتهم من ماليزيا الى الاردن ،وتعبيرا عن عنته واصراره الشديد على الخروج عن ثوابت الدولة الاردنية اتجاه الارهاب والارهابيين وضرورة العبث بامن الدولة الاردنية، ارسل رسالة الى الموقع الالكتروني في دائرة المخابرات العامة وقد ذكر بانه أحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي وبنيته وعزمه استهداف احد الأشخاص من ذوي الجنسية البريطانية العاملين في أحد فنادق العاصمة –مدينة عمان.
ولعزم المتهم بوجوب القيام بأعمال ارهابية على الساحة الاردنية نصرة ودهما للتنظيم، اذ عمد في عام 2017 وجهد في الاعداد والتخطيط لتنفيذ أعمال ارهابية منظومة الاساليب والوسائل متمثلة في تنفيذ عمليات عسكرية ضد الجيش "الاسرائيلي" على الحدود والجنود الأمريكيين في الاردن بإطلاق النار عليهم، إلا أن دائرة المخابرات تمكنت من رصده وافشال مخططه الإرهابي.
