ارشيفية
فلسطين: الإنحياز للاحتلال لم يبق للشعب مبررا لإنتظار صفقة القرن
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية عمليات التطهير العرقي التي ترتكبها سلطات الاحتلال والمستوطنين في طول وعرض الأرض الفلسطينية عامة، وبشكل خاص في المناطق المصنفة (ج) التي تشكل الغالبية العظمى من مساحة الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت الوزارة ان آخر تلك العمليات إقدام جرافات بلدية الاحتلال على هدم منزل مواطن فلسطيني جنوب شرق القدس، بحجة البناء دون ترخيص، بعد أن اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على سكان المنزل واحتجزوهم حتى انتهاء عملية الهدم، هذا بالإضافة الى هدم منزل و"بركس" في بلدة السموع ومنزل آخر في بلدة يطا جنوب الخليل، وإقدام قوات الاحتلال على هدم منزل في مدينة البيرة، يترافق ذلك مع تصعيد غير مسبوق في اعتداءات ميليشيات المستوطنين على المواطنين وأرضهم وممتلكاتهم وموسم زيتونهم.
وأكدت الوزارة أن انحياز إدارة ترمب السافر للاحتلال وسياساته دفع بحكومة اليمين الحاكم في كيان الاحتلال والمستوطنين الى تسريع عمليات تعميق الاستيطان والتطهير العرقي ضد الأرض الفلسطينية والمواطنين، كما أن صمت الإدارة الأمريكية على التغول الاستيطاني غير المسبوق منذ استلامها زمام الأمور في البيت الأبيض، اعتبره الاحتلال ضوءا أخضرا لسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية وتهويدها بما فيها القدس والأغوار.
وقالت الوزراة انها تستغرب تكرار أركان الإدارة الأمريكية تصريحاتهم حول ما يسمونه بخطة سلام أو (صفقة القرن)، في استخفاف متواصل بعقول المسؤولين الدوليين، متسائلة عن أي سلام يتحدث جيسون غرينبلات في تصريحاته لموقع "واي نت" التابع للاحتلال؟!، وماذا بقي من قضايا تفاوضية لم يقرأها الفلسطينيون في تلك الخطة الأمريكية المزعومة؟، خاصة في ظل القرارات التي اتخذتها إدارة ترمب بشأن القدس واللاجئين والأونروا ومكتب منظمة التحرير في واشنطن وقطع المساعدات المقدمة للشعب وغيرها، وفي ظل الموقف الأمريكي المتواطئ مع جرافات الاحتلال التي تنهش يوميا جسد دولة فلسطين وتحاول الإجهاز على فرص إقامتها.
