آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
الإستخبارات العراقية : داعش يستعد لشن هجوم واسع على بغداد

الإستخبارات العراقية : داعش يستعد لشن هجوم واسع على بغداد

نشر :  
9:14 2014/10/9|

رؤيا-  أظهر تقرير سري صادر عن وكالة الاستخبارات العراقية، ومرسل إلى رئيس الحكومة، حيدر العبادي، أن  تنظيم "داعش، على ما يبدو، انتهى من إعداد خطة لشن هجوم مباغت وواسع النطاق على العاصمة العراقية، بغداد من محاور عدة ولم يتبق سوى وقت التنفيذ الذي سيرتبط بالتطورات الجارية على الأرض، في الجزء الشمالي والغربي من البلاد".

  ووفق التقرير الذي  نشرته صحيفة العربي الجديد الإلكترونية  فان  تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) ينوي شن هجوم مباغت وواسع النطاق على العاصمة العراقية، بغداد من محاور عدة، مستعينا بعشرات الانتحاريين وبالقصف الصاروخي المدفعي، وفق ما كشفت تقارير أمنية، لـ"العربي الجديد"، استنادا إلى وثائق عثرت عليها في إحدى المباني السكنية، غرب العاصمة، وإفادات لمعتقلين من تنظيم "داعش".

يأتي ذلك في ظل تراجع فاعلية القوات العراقية أمام تنظيم "داعش"، الذي نجح في الاستيلاء على عدد من المدن الحيوية في البلاد، منذ مطلع الشهر الجاري، وصدور تحذيرات من مسؤولين محليين وسياسيين من انهيار المؤسسة العسكرية والأمنية بالكامل مع فشل غارات التحالف من ترجيح كفتها، أو توفير دعم للقطعات البرية على الأرض خلال معاركها مع "داعش"، وتعزيز كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وعدد من الدول الغربية حمايتها لسفاراتها في بغداد، كان آخرها وصول طائرات "أباتشي" الأميركية، يوم الثلاثاء، إلى المنطقة الخضراء، مكان السفارات الأميركية والبريطانية والسويدية.

وبحسب الفقرة الثالثة من التقرير، الذي يكشف عنه عقيد في الاستخبارات العراقية يعمل بالعاصمة بغداد، فإن "داعش تمكنت من شراء ذمم عدد من ضباط الجيش، جرى ابتزازهم من خلال التهديد بتصفية أسرهم ومقربين منهم، ما اضطرهم إلى تسليم التنظيم معلومات مهمة تتعلق بالتحصينات الحالية حول العاصمة ونقاط الضعف الموجودة".

ويوصي التقرير "بإجراء عملية تبديل سريعة لوحدات الجيش المحيطة ببغداد، خصوصا الفرقة السادسة والفرقة السابعة عشر واللواء 56 وفرقة التدخل السريع الأولى وفوج المغاوير الثاني".

ويسعى "داعش"، وفقا للتقرير، إلى مباغتة بغداد بشكل مفاجئ، بينما سيكون الاهتمام كله منصبا على المحاور الشمالية والغربية"، كما أن "المئات من مقاتلي داعش دخلوا العراق قادمين من سورية خلال الأسبوع الماضي، دون معرفة سبب محدد لذلك عبر مدينتي البو كمال ودير الزور".

هذه المعطيات تستلزم "استدعاء كتيبة دبابات البرامز من الأنبار إلى بغداد على وجه السرعة، وإطلاع الولايات المتحدة على تلك المعلومات، والمطالبة بشن هجمات جوية وقائية سريعة على مناطق غرب وشمال وجنوب بغداد".

ويتزامن صدور التقرير العراقي، مع تحذيرات القيادي البارز في "التحالف الوطني"، الشيخ جلال الدين الصغير، الذي طالب المواطنين بالاستعداد لأيام ساخنة كبرى ستجري في العراق.

وأشار، في بيان أورده مكتبه الإعلامي، إلى أن "الأحداث تتسارع بشكل كبير والمنطقة تلتهب، والحركات الدولية كلها تتحدث عن أيام ساخنة كبرى ستجري في المنطقة، وأن يكون العراق في أتون هذا الالتهاب، فلا بد للعراقيين أن يكونوا بحجم المسؤولية واليقظة في التعامل مع الأيام المقبلة"، محذرا من "مخاطر التقسيم التي ما زالت تتفاعل بشكل كبير جدا".