رئيس حكومة التوافق الفلسطينية يصل إلى قطاع غزة ..تحديث مستمر
رؤيا - قال رئيس حكومة الوفاق الفلسطينية رامي الحمد الله إن حكومته ستباشر في إعادة إعمار قطاع غزة، وبناء ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
وقال الحمد الله، في مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم، في معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع عقب وصوله برفقة وزراء حكومته، قادمين من الضفة الغربية، في أول زيارة إلى غزة منذ تشكيل الحكومة في حزيران الماضي:" جئنا اليوم إلى غزة، بهدف إعادة الحياة الطبيعة لها".
وانتشرت قوات شرطية وأمنية تابعة لوزارة الداخلية في قطاع غزة، منذ ساعات الصباح الأولى على المفترقات الرئيسية، لتأمين زيارة حكومة التوافق.
في أول زيارة لها منذ تشكيلها في حزيران الماضي.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزمإن الأجهزة الأمنية على أهبة الاستعداد الكامل لتأمين الزيارة، وحمايتها.
وأضاف أن الاجتماع الحكومي سيعقد في منزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس غرب غزة، الذي ظل طوال فترة الانقسام بين حركتي فتح وحماس (2007-2014)، يخضع لحراسة الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة حماس السابقة.
وأكد البزم أنه من المقرر وصول رئيس الوزراء، رامي الحمد الله، وجميع وزرائه إلى قطاع غزة، عبر معبر بيت حانون "إيريز"، صباح اليوم وذلك لعقد جلسة مجلس الوزراء في القطاع لأول مرة منذ تشكيل الحكومة في يونيو/حزيران الماضي.
وقال مفيد الحساينة وزير الأشغال والإسكان في حكومة التوافق الفلسطينية، لوكالة الأناضول إنه من المقرر أن تبحث الجلسة التحضيرات الجارية لإعادة إعمار قطاع غزة، وآثار ما خلفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وملف الموظفين التابعين لحكومة غزة السابقة، وغيرها من الملفات.
وستكون هذه المرة هي الأولى التي تجتمع فيها حكومة التوافق بكامل وزرائها حضوريا منذ تشكيلها في الثاني حزيران/ يونيو الماضي.
ودأبت الحكومة على عقد اجتماعاتها عبر تقنية الأقمار الصناعية "الفيديو كونفرنس، في ظل منع السلطات الإسرائيلية منح وزراء قطاع غزة، التصاريح اللازمة للسفر إلى الضفة الغربية. وتضم حكومة التوافق الفلسطينية، 18 وزيرا، بينهم 5 من قطاع غزة، (أحدهم مقيم في رام الله).
ووزراء قطاع غزة، هم: زياد أبو عمرو (نائب رئيس الحكومة، ووزير الثقافة "مقيم في رام الله")، ومأمون أبو شهلا (وزير العمل)، ومفيد الحساينة (وزير الأشغال والإسكان)، وهيفاء الآغا(وزير شؤون المرأة)، وسليم السقا (وزير العدل).