الصورة من الفيديو
هذا ما حدث في مستشفى البشير.. فيديو
في مستشفى البشير أكبر المستشفيات الحكومية وأوسعها في الأردن، رفع موظف شاب يده مشيرا إلى شبهات فساد ووظائف وهمية بالعشرات، وما أن بدأت الخيوط تتكشف حتى تعرض للاعتداء والتهديد بالقتل من قبل موظفين استعانوا ببلطجية و أثاروا رعبا في أروقة المشفى.
مستشفى البشير الحكومي الذي يربض على مساحة 156 دونما في العاصمة عمان تحول فجأة لثكنة عسكرية، عشرات من رجال الأمن والدرك لتأمين الكادر الطبي ومديره الذي أعلن تعرضه لتهديد بالقتل.
بدأت القصة مع اكتشاف مسؤول في المستشفى شبهات فساد ووجود عشرات الموظفين يتقاضون رواتب من دون عمل ولا حضور، إنهم في الحقيقة موظفون وهميون.
ما أن أعلن المسؤول الصغير عن هذا الفساد في المستشفى حتى كشف اللوبي الوهمي عن أنيابه، فانهال عليه العشرات بالضرب المبرح، فيما تلقى مدير المستشفى الدكتور محمود زريقات تهديدات بالقتل، ليتدخل وزير الداخلية سمير مبيضين على الفور لحل القضية.
محافظ العاصمة سعد شهاب رافق زريقات وبدا حازما في التصدي لكل أشكال البلطجة داخل أروقة المستفى، فمثل هذا الاعتداء خطير وغير مسبوق.
وكأن مستشفى البشير صاحب الصيت السيء لدى جموع المواطنين رغم ما يقدمه من خدمات لآلاف المراجعين يوميا، تنقصه سمعة جديدة عنوانها البلطجة والاستقواء بالوظائف الوهمية، وهو أمر متروك قراره لإدارة جديدة تسلمت الملف عقب فشل سابقين في حله.
