ارشيفية
أنقرة تجدد الدعوة لوقف إطلاق النار في إدلب
جددت أنقرة الإثنين الدعوة إلى وقف أعمال القصف التي تنفذها روسيا والقوات السورية على محافظة إدلب، مطالبة بوقف إطلاق النار في المحافظة المحاذية لحدودها الجنوبية.
وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار "أولويتنا هي وضع حد في أقرب الآجال لكل الهجمات التي تجري من الجو أو البر وضمان وقف إطلاق النار والاستقرار" في إدلب، المحافظ الواقعة في شمال غرب سوريا والتي تتعرض منذ أيام لقصف مدفعي سوري وغارات جوية روسية.
وحذرت الأمم المتحدة الإثنين من "أسوأ كارثة إنسانية" في القرن الحادي والعشرين في حال تم شن هجوم واسع على المحافظة التي نزح منها في الأيام الأخيرة نحو ثلاثين ألف شخص جراء القصف.
وتخشى تركيا تدفقا كثيفا للاجئين في حال شن مثل هذا الهجوم على المعقل الأخير للإرهابيين والمعارضة في سوريا التي تشهد حربا منذ 2011.
وتضم محافظة إدلب نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم تقريبا من النازحين.
وفي قمة ثلاثية عقدت في طهران الجمعة فشل رؤساء إيران وتركيا وروسيا في التوصل الى اتفاق يجنب المحافظة هجوما واسع النطاق.
وشددت طهران وموسكو في القمة على ضرورة محاربة "الإرهاب" وعلى حق دمشق في استعادة السيطرة على كامل أراضيها، بينما حذرت تركيا من "حمام دم".
إلا أن رؤساء الدول الثلاث اتفقوا على مواصلة "التعاون" للتوصل الى حل لتفادي وقوع خسائر في الأرواح.
وتسبب النزاع الذي تشهده سوريا منذ العام 2011 بمقتل أكثر من 350 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
