المحتجون يحرقون مقار أحزاب سياسية في "البصرة" العراقية

عربي دولي
نشر: 2018-09-07 10:05 آخر تحديث: 2018-09-07 10:05
المحتجون يحرقون مقار أحزاب سياسية في "البصرة" العراقية
المحتجون يحرقون مقار أحزاب سياسية في "البصرة" العراقية

أشعل متظاهرون غاضبون في محافظة البصرة العراقية، الخميس، النيران في مقار أحزاب سياسية، وذلك احتجاجا على إهمال البنية التحتية المتداعية بمدينتهم.

وخرج آلاف إلى شوارع المدينة في احتجاجات عنيفة لليوم الرابع على التوالي.

وقال مسؤولون بقطاعي الصحة والأمن إن عشرة متظاهرين لقوا مصرعهم في اشتباكات مع قوات الأمن وأصيب عشرات منذ تفجرت موجة الاحتجاجات يوم الاثنين. وأصيب أيضا عشرات من قوات الأمن بعضهم نتيجة انفجار قنبلة يدوية.

واستهدف المحتجون عددا من مباني الإدارة المحلية وأشعلوا النيران في مبنى المحافظة وأغلقوا طرقا رئيسية بوسط المدينة.

وذكرت مصادر صحية وأمنية أن محتجا لقي مصرعه مساء الخميس متأثرا بحروق أصيب بها خلال احتراق مبنى المحافظة.

وقالت مصادر أمنية وصحية محلية إن المحتجين هاجموا مقر تلفزيون العراقية الذي تديره الدولة وأضرموا النار في مقار حزب الدعوة الحاكم والمجلس الأعلى الإسلامي ومنظمة بدر التي يتنافس زعماؤها على تشكيل ائتلاف حاكم.

كما أشعل المحتجون النار في مقر عصائب أهل الحق الشيعية ومقر تيار الحكمة على بعد حوالي 100 كيلومترا إلى الشمال من البصرة كما اقتحموا منزل القائم بأعمال رئيس المجلس المحلي.


اقرأ أيضاً : استهداف السفارة الأمريكية في العراق بـ 4 قذائف هاون


وقالت مصادر بالشرطة والجيش بالمنطقة إن النيران نشبت في مقر المحافظة، وأشارت إلى أنه لم يكن هناك محتجون قرب المبنى حينما اشتعل بعد ظهر الخميس.

وكان من المتوقع أن تجوب قوات الأمن بمن فيهم أفراد من فرقة الرد السريع شوارع المدينة بأعداد كبيرة أمس الخميس. لكن بحلول الليل كانت هناك أعداد ضئيلة بوسط المدينة ولم تكن تتدخل بوضوح لمنع ما يفعله المحتجون.

وأعلن مسؤولو أمن البصرة حظر تجول اعتبارا من الساعة العاشرة والنصف مساء (1930 بتوقيت جرينتش) أملا في عودة الهدوء. وكان من المقرر أصلا بدء حظر التجوال الساعة الثالثة بعد الظهر لكن ذلك الحظر ألغي قبل دقائق من الموعد المقرر لسريانه.

وقال مسؤول أمني بالبصرة إن قوات الأمن تسعى جاهدة للتعامل مع المظاهرات. وقال "ما زلنا ننتظر أوامر من السلطات العليا بالدولة".

وأُغلق، الخميس، ميناء أم قصر البحري الرئيسي الذي يعد شريانا مهما للواردات من الحبوب وغيرها. وقال موظفون بالميناء إن كل العمليات توقفت بعدما بدأ المحتجون مساء الأربعاء يسدون المدخل الذي يبعد حوالي 60 كيلومترا عن البصرة. ولم تتمكن الشاحنات ولا العاملون من دخول المجمع أو الخروج منه.

ولم تتأثر صادرات النفط التي يجري التعامل معها في مرافئ بحرية بالاضطرابات. وتدر الصادرات من البصرة أكثر من 95 في المئة من دخل الدولة.

أخبار ذات صلة

newsletter