قمة ثلاثية حول مصير ادلب السورية في طهران

عربي دولي
نشر: 2018-09-07 08:44 آخر تحديث: 2018-09-07 08:47
رؤساء ايران وروسيا وتركيا
رؤساء ايران وروسيا وتركيا
المصدر المصدر

يعقد رؤساء ايران وروسيا وتركيا اجتماعا في طهران الجمعة للبت في مصير محافظة ادلب السورية التي تشكل معقلا للإرهابيين، ومسلحي المعارضة وتخشى الأسرة الدولية كارثة إنسانية وشيكة فيها.

وسيعقد اللقاء بين الرؤساء الايراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب اردوغان بعد ظهر الجمعة، قبل ساعات فقط من اجتماع آخر حول الوضع في سوريا لمجلس الأمن الدولي دعت إليه الولايات المتحدة.

وقال التلفزيون الحكومي الإيراني إن كلا من الرؤساء الثلاثة سيعقد "لقاءات ثنائية" على هامش القمة.


اقرأ أيضاً : أدلة أمريكية على استعداد سوريا لاستخدام الكيماوي في إدلب


وتؤوي محافظة ادلب نحو ثلاثة ملايين شخص وفق الأمم المتحدة، نصفهم من النازحين، بما فيهم عشرات الآلاف من مقاتلي المعارضة الذين تم اجلاؤهم مع مدنيين على مراحل من مناطق عدة في البلاد شكلت معاقل سابقة للفصائل المعارضة قبل هجمات واسعة لقوات النظام انتهت بسيطرتها عليها.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من إدلب بينما تنتشر فصائل مسلحة أخرى في بقية المناطق وتنتشر قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي. 

كما تتواجد هيئة تحرير الشام والفصائل في محافظات محاذية تحديداً في ريف حلب الغربي (شمال) وريف حماة الشمالي (وسط) واللاذقية الشمالي (غرب). 


اقرأ أيضاً : رئيس الوزراء السوري: إدلب ستعود قريبا لحضن الوطن


وبدأ مئات المدنيين الخميس الفرار من المنطقة خوفا من هجوم وشيك للقوات الحكومية، بينما حذرت الامم المتحدة والمجتمع الدولي من أن هجوما واسع النطاق على المحافظة سيؤدي الى كارثة إنسانية غير مسبوقة منذ بدء النزاع السوري في العام 2011 والذي خلف 350 الف قتيل.

وبرغم التعزيزات العسكرية الضخمة التي ترسلها قوات النظام منذ أكثر من شهر إلى إدلب ومحيطها، لم يهدأ النشاط الدبلوماسي والمباحثات بين الدول الثلاث الراعية لاستانا.

وقبل الاجتماع، أكدت طهران وموسكو من جديد دعمهما للجيش السوري. 

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زخاروفا الخميس "قتلنا ونقتل وسنقتل الإرهابيين (...) سواء كانوا في حلب أو إدلب أو أي نقاط أخرى في سوريا".

وأكد نظيرها الإيراني بهرام قاسمي الاثنين "دعم" ايران لدمشق ورغبة بلاده في "مواصلة دورها في تقديم المشورة والمساعدة لحملة ادلب المقبلة".

 

أخبار ذات صلة