العبوس: مجلس النقباء تعرض لحملة تصفية حسابات

محليات
نشر: 2018-08-28 16:58 آخر تحديث: 2018-08-28 17:02
الدكتور علي العبوس - ارشيفية
الدكتور علي العبوس - ارشيفية

نشر نقيب الأطباء الدكتور علي العبوس منشور على صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك بالتزامن مع انتهاء دورة رئاسته لمجلس النقباء التي امتدت لأربعة أشهر مع نهاية الشهر الجاري.

وتاليا ما كتبه العبوس عبر حسابه على الفيسبوك: 

رأيت أن لا تمر رئاستي لمجلس النقباء إلا بإظهار الحقائق التالية أمانة للتاريخ:

لقد تعرضت شخصيا ونقابتي ومجلس النقباء لحملة تصفية حسابات من كل من تأذى بقصد أو بغير قصد نتيجة لموقفنا الوطني الذي نعتز به ولن نتخلى عنه مهما شكك فينا المتشككون.

الأن ذاب الثلج وتبين المقصود من حملة التشكيك بنياتنا وبدأت الأخبار تتسرب عن رجوع الصندوق الدولي عن وعوده بالسماح بتعديل قانون الضريبة بعد أن ظنوا وخاب ظنهم أن النقابات قد تم تحييدها وأنها أصبحت في موقف الخجول من قول كلمة الحق نتيجة الافتراءات التي سأفندها لمن ألقى السمع وهو شهيد، ويسأل يوم القيامة عن كلمة لا يعيرها اهتمام وهي قد تكون مصدر فتنه وخراب للأوطان!

لائحة الأجور اعتبرها من الآن إنها تخفيض للأجور وليست رفع إذا كان المقصود أنت أيها المواطن وندعوك معنا للتأكد بعد المقارنة بين ما هو ممارس فعلا بين المريض والطبيب وإذا كان هناك خلل فنحن على استعداد لتصليحه.

قضيتنا مع شركات التأمين التي تظلمك أولا، فهي تعامل الطبيب بتسعيرة القرن الماضي وعلى أحسن تقدير بتسعيرة قبل عشر سنوات فتأتي فاتورة لطبيب يخرج من بيته منتصف الليل لاستشارة طارئة بقيمة ٤ او٥ دنانير هذه الممارسات أدت إلى عزوف الأطباء عن التعامل مع الشركات فانحرم كثير من المرضى من الاستفادة من خدمة التأمين التي في الأصل يجب أن تكون ذَا فأئده كبرى للرعاية الطبية!

ولهذا الأمر نتائج سلبية لان كثير من المواطنين اضطروا للتوجه للقطاع الصحي العام فازداد الضغط على الدولة الممولة للقطاع العام!

وهنا مربط الفرس فهل أصبحنا ندافع عن امر فيه مضرتنا!؟

وفائدة أخرى ان كثير من الإجراءات المستحدثة ليس لها تسعيرة فهل ترضى ان تكون مجال للمساومة ولا تجد من يرد لك حقك لعدم وجود سعر يرجع عليه عند المخاصمة !؟

لقد قمنا بإيقافها منعا للمزايدة على الوطن.

وأمر آخر من يتهمنا بالدفاع عن التهرب ان اول شيء طلبناه هو فوترة المعالجات وإعطاء المريض اعفاء عليها وهي كما تعلمون ضد التهرب لانها تكشف الحسابات!

ومطلبنا المهم الآخر حماية شريحة الفقراء والمتوسطي الحال!

وإذا كان هناك مطلب يظن انه لمصالحنا الشخصية فنحن منه براء !!!!!!

ثقتنا بصدقنا الحمد لله عالية ولن نتردد عن قول كلمة الحق .

 

أخبار ذات صلة