الإحتلال يسعى لنزع حصة تركيا من الـ "اف 35".. وألمانيا: أردوغان قد يلجأ للنووي!

عربي دولي نشر: 2018-08-22 08:33 آخر تحديث: 2018-08-22 08:35
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

دخلت تل أبيب على خط الأزمة بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، في ظل تحذيرات ألمانية من لجوء تركيا الى اقتناء السلاح النووي للدفاع عن نفسها.

وبحسب ما نقلت روسيا اليوم، فان تل أبيب تسعى للاستفادة من الأزمة الراهنة بين الحليفين تركيا وامريكا، حيث تمارس جهات سياسية في الاحتلال ضغوطا شديدة لنقل صيانة محركات طائرات "أف 35" من تركيا إلى تل ابيب.

وأوضحت أن المستويات السياسية في الاحتلال المختلفة، تعمل على إقناع الشركة المنتجة بإجراء عملية النقل.

يذكر أن الشركة المنتجة لطائرات "أف 35" توزع إنتاج وصيانة الأجزاء المختلفة للطائرات على دول مختلفة، بينها المصنع المسؤول عن صيانة محرك الطائرة، في تركيا.

من ناحية أخرى، وجه وزير الخارجية الألماني السابق سيغمار غابرييل نداء عاجلا إلى ألمانيا وأوروبا بعدم عزل تركيا، نظرا للتداعيات السياسية والاقتصادية والأمنية "الخطيرة" التي قد تواجهها. 

وقال غابرييل أول أمس الاثنين، في تصريحات صحفية: "علينا أن نفعل كل شيء للحفاظ على مصلحتنا مع تركيا.. فعزل أنقرة يمكن أن يدفعها لتسليح نفسها نوويا على المدى الطويل، والانقياد إلى طريق مجهول".

وأوضح الوزير أن الشعب التركي بحاجة الآن لإشارة واضحة بعدم مشاركة ألمانيا والاتحاد الأوروبي بمحاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لزعزعة الاستقرار الاقتصادي لبلادهم.

ورأى أن الولايات المتحدة تمارس أمرا غير مشروع مع دولة شريكة في حلف شمال الأطلسي بمحاولتها من خلال العقوبات دفع تركيا للانهيار.

وأكد غابرييل على أن أي اضطراب في أنقرة لن يؤثر على واشنطن البعيدة عن المنطقة، بل ستدفع أوروبا ثمنه عبر اضطرابات اقتصادية وتزايد موجات الهجرة واللجوء القادمة إليها من تركيا.

وطالب بالتفكير في ما يمكن لتركيا أن تفعله أكثر من ذي قبل إن خرجت من حلف الأطلسي، معبرا عن تخوفه من دفع قوى قومية تركية هذا البلد خلال وقت قريب أو متأخر للسير على خطى كوريا الشمالية أو إيران، والسعي لامتلاك قنبلة نووية لحماية نفسها من مخاطر الاعتداء.

أخبار ذات صلة