لقاء خاص مع محامي المتهم الرئيس في احداث 11 أيلول
رؤيا – معاذ أبو الهيجاء- أجرت حلقة نبض مقابلة حصرية مع محامي الدفاع المدني عضو هيئة الدفاع التابع للمحامين المدنيين المقدم في البحرية الامريكية المحامي "كيفن بوكاكي" للحديث عن كشف استراتيجية الدفاع عن المتهمين في تفجيرات 11 أيلول.
وقال كيفن بوغاغي إن المبادئ الاساسية للعدالة الامريكية عندما يتهم شخص بجريمة من حقه أن يمثل من قبل محامي مختص، ولأن الاتهام عسكري فلابد أن يكون المحامي الذي سيعين للدفاع عن المتهمين أن يكون عسكريا.
وأضاف أنا عينت كمحامي عن رمزي ابن شيبة المتهم الرئيسي في تفجيرات 11 أيلول وسوف أتحدث بما هو لصحاله، وهذا من دواعي الشرف والسعادة أن اقوم بهذه المهمة.
وتابع قوله أنا الان لا امثل الولايات المتحدة الامريكية ولا البحرية الامريكية بل امثل موكلي رمزي ابن شيبة.
وعن المتهمين في تفجرات 11 أيلول بين أن هناك رجالا 5 سيمثلون امام المحكمة العسكرية بتهمة تخطيط عمليات الهجوم في 11 أيلول عام 2001 وهم خالد الشيخ محمد، ووليد بن عطاش، ورمزي بن شيبة، وعلي بن عبد العزيز علي، ومصطفى الحوسري.
وذكر أنه قد عين لكل من هؤلاء الرجال فريق من المحامين المدنيين والعسكريين ليمثلوهم أمام المحكمة.
وأكد أن وكلاء الدفاع مخولين للحديث لوسائل الاعلام عن موكليهم وكيف سيكون الدفاع عنهم.
وكشف أن الولايات المتحدة نقلت المتهمين بتفجيرات 11 ايلول حتى تفعل بهم ما تريد وذلك لانهم لن يخضعوا لقوانين الولايات المتحدة والدستور الامريكي الذي يمكن أن يحميهم، وهذا سيكون على الادارة الامريكية أن تكون مطالبة للمحكمة الفيدرالية لشرح الأسس التي تم بناء عليها احتجاز هؤلاء المتهمين.
وتابع أن اختيار معتقل جوانتانامو كان لسبب محدد، وهو اعتقاد الادارة الامريكية أنه لن يكن بإمكانهم مقاضاة الأفعال التي تتم ضدهم أمام المحكمة الفدرالية الامريكية ولن يتم الطعن في أسس الاحتجاز.
وأضاف وفي عام 2008 قالت الولايات المتحدة أن معتقل جوانتانامو يقع تحت سيطرتها ، وبالتالي فإن المحتجز هناك له الحق برفع قضية أمام المحاكم العسكرية الفدرالية والطعن في أسس الاحتجاز، وبدأ المحامون فورا في الطعن في الاعتقال واسس الاحتجاز.
وأشار أن المحامين ربحوا عدد من القضايا التي رفعت أمام المحكمة الفدرالية لأن الحكومة لم يكن لديها أدلة بأن كثير من المحتجزين لديهم انتماء لتنظيم القاعدة أو طالبان.
ولفت أن المحكمة الفدرالية غيرت القوانين بحيث لن يستمر أحد من المحتجزين بكسب قضاياه، ومنذ ذلك الوقت لم يتم كسب أي قضية تم الطعن بها.
وقال إن جوانتانامو هو تجربة فاشلة، وفكرة سيئة من الاساس، وهو نظام مرعب صمم ليقاضي غير الامريكيين، والتاريخ سوف يسجل أنه من أسوأ الأمور التي حدثت في سياق العدالة الامريكية.
وعن التحديات التي تواجه المحامين في المحاكمات العسكرية بين أن نظام العدالة الامريكية صمم فقط كي يستخدم ضد الجنسيات الامريكية.
ونوه أنه سيتم محاكمة المتهمين في تفجرات 11 ايلول بنظام قضائي أقل مستوى من الذي يقدم للمواطنين الأمريكان وهو يعارض الفكر الامريكي و نظام العدالة.
واضاف إلى أن محاكمة المتهمين ستكون على أساس انهم جنود في حالة حرب ضد الولايات المتحدة الامريكية، وبالتالي سيحاكمون على أسس ارتكابهم "جرائم حرب" .
ولفت أن المحامين يحاولون أن يغيروا اساس الاتهام، بحيث يحاكم المتهمون على أساس أنهم مجرد مجرمين عاديين.
وذكر أنه حتى يحاكم رمزي ابن شيبة لابد من فهم بعض مفاهيم الاسلام الاساسية حتى يستطيع المحلفون في المحكمة تقرير هل يستحق رمزي الموت أو الحياة، ولذلك على المحلفين العسكريين أن يدركوا ايضا لماذا حدثت هجمات 11 ايلول، وعليهم أن يدركوا أن الهجمات لم تحدث بسبب كراهيتهم للحريات الأمريكية فحسب ولكن لأن ذلك يشكل ردة فعل لقرارات السياسة الامريكية الخارجية.
وقال أنه لا خيار أمام المتهمين إلا وضع ثقتهم في المحامين الذين تم تعيينهم أو بمواطنين أمريكان للدفاع عنهم، لأنه لا يسمح لغير الامريكي بالدفاع عنهم، ونحن نحاول بناء الثقة مع المتهمين.
وكشف ان كل معلومة يعرفها رمزي ابن شيبة تصنف أنها في قمة السرية وعلى أعلى مستوى وتشكل تهديدا كبيرا للولايات المتحدة الامريكية، حتى لو طلب رمزي طعاما معينا!.
وذكر أن الطريقة التي تم التعامل بها مع رمزي ابن شيبة في المعتقل مرتبطة بعدة أمور في القضية، حيث ان الولايات المتحدة تسعى جاهدة لايصال رمزي حد الموت، لانها قضية فدرالية أمريكية.
وأكد على أن ظروف الاعتقال في جوانتانامو فظيعة جدا، حيث أنهم تم التعامل مع الاسرى بقسوة قبل ان يصدر بحقهم أي تهمة!.
ولفت بأن من سيذهب لجوانتانامو ومن سيحاكم فيه يرجع إلى قرار سياسية للولايات المتحدة الامريكية.
وكشف أنه غير متفائل بمحاكمة المتهمين لأن المتهمين سيخضعون لنظام غير عادل لمحاكتهم، مضيفا أن الامل هو في استئناف الاحكام داخل الولايات المتحدة وعرضها على محاكم التمييز الامريكية لتحقيق العدالة لهم.
وعن نفقات الدفاع بين أنه يتم الحصول على رواتب من الحكومة الامريكية.
واشار إلى أن رمزي ابن شيبة عزل عن العالم حتى عن المحامين المكلفين بالدفاع عنه ممنوع عليهم من ايصال معلومات منه لافراد اسرته أو العكس.
وعن الرسالة التي يرغب بتوجيها إلى المشاهدين العرب قال إنني أكون حزينا حين أتجول في العالم وأرى السمعة السيئة للولايات المتحدة الامريكية التي تتمتع بها، بسب ما فعلته في معتقل جوانتانامو.