مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

تعبيرية

1
تعبيرية

الافتاء: اغتيال الشخصية وبث الاشاعات في وسائل التواصل الاجتماعي حرما شرعا

نشر :  
00:45 2018-08-08|

أكدت دائرة الافتاء العام حرمة أن ما يجري على مواقع التواصل الاجتماعي من اشاعات مغرضة، واغتيال الشخصيات، والطعن في الأعراض، والوقوع في الآثام، وإشاعة الفحش، وأن العقول السليمة والفطر المستقيمة ترفض مثل هكذا تصرفات، قال الله عز وجل: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة) النور/19، وهذا الوعيد لمن أحب أن تشيع الفاحشة بين المسلمين، فكيف بمن يعمل على نشر الشائعات؟!.


 واضافت في جواب عن سؤال وجه لها على موقعها الالكتروني عن حكم التعرض للمحصنات بالغمز واللمز عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتحريض الناس على ذلك أن واجب المسلم في شأنه كله، وفي وسائل التواصل الاجتماعي أن يتحلى بالأمانة والصدق والنزاهة في نقل الحديث، قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) التوبة/119. والله تعالى أعلم.

 وتاليا نص الجواب كما ورد في موقع الافتاء: 

السؤال :  ما حكم التعرض للمحصنات بالغمز واللمز عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتحريض الناس على ذلك؟

 الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة نوافذ مفتوحة بين البشر، تساعد في التواصل بينهم وتسهيل معيشتهم، قال الله تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) الحجرات/13، فالأصل أن يكون استعمالها في المباحات وبالقدر الذي لا تجاوز فيه ولا إسراف.

وقد يساء استخدام وسائل التواصل بحيث تصير سببا في الفساد، والإشاعات المغرضة، واغتيال الشخصيات، والطعن في الأعراض، والوقوع في الآثام، وإشاعة الفحش، وهذا أمر محرم شرعا، ترفضه العقول السليمة والفطر المستقيمة، قال الله عز وجل: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة) النور/19، وهذا الوعيد لمن أحب أن تشيع الفاحشة بين المسلمين، فكيف بمن يعمل على نشر الشائعات؟!

وصرح القرآن الكريم بالنهي عن الطعن في أعراض المحصنات، ووضح لنا أن ذلك هو دأب المنافقين، وبين لنا واجبنا عند تلقيها، وعلمنا كيفية التعامل معها، وحذرنا من اتباع خطوات الشيطان، قال الله تعالى: (والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون) النور/4.

وعليه؛ فإن واجب المسلم في شأنه كله، وفي وسائل التواصل الاجتماعي أن يتحلى بالأمانة والصدق والنزاهة في نقل الحديث، قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) التوبة/119. والله تعالى أعلم.

  • شبكات التواصل الاجتماعي
  • الافتاء