آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
ردود الأفعال الاعلامية والسياسية حول توضيح الحكومة لـ " ذهب عجلون والتفجيرات "

ردود الأفعال الاعلامية والسياسية حول توضيح الحكومة لـ " ذهب عجلون والتفجيرات "

نشر :  
20:47 2014/10/1|

رؤيا – عبير أبو طوق - كتب العديد من الصحفيين والسياسيين الأردنيين في حساباتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي آرائهم الشخصية على ما جاء في المؤتمر المشترك لكل من الدكتور عبد الله النسور، والفريق أول مشعل الزبن ووزير الداخلية حسين هزاع المجالي عن العديد من القضايا ومنها ذهب عجلون، صفارات الانذار ومشاركة الأردن في الحرب ضد داعش.

رئيس تحرير صحيفة الغد الزميلة جمانة غنيمات سألت في حسابها الخاص على الفيس بوك "سؤال علمي .. لماذا كان المختصون يرتدون بدلات بيضاء واقية من الاشعاع خلال عملية ازالة أجهزة التجسس؟". ليتفاعل أصدقائها ومتابعيها بكتابة الردود كل حسب رأيه الخاص ومدى قناعته بالرواية الحكومية تحديدا فيما يتعلق بقضية ذهب عجلون.


بسام عوران علق على سؤال غنيمات "شايفلك ما حدا مصدق رواية اليوم!".

بدوره قال عبد الحميد العدوان "ايها الشعب العظيم، نقول لكم في كل وقت وحين، بأنه لم يكن في عجلون اية ذهب ، و أنها مجرد إشاعات ولم تسبب لكم سوى التعب ، وان القصة يا شعبنا الباسل، انه كان في تلك الأرض متفجرات منذ سنين، ولا نريد ان نفشي اسرارنا حتى لا يطمع بنا اي عدوا غشيم ، وقررنا انو نقول لكم اليوم يكفي تفاهات.
هرقل مات مات ..الذهب صار متفجرات".

الكاتب الصحفي باتر وردم بين أن ما حصل من تضارب التصريحات حول ذهب عجلون يعكس فقدان الثقة بالبيانات الرسمية، لقوله " قصة ذهب/انهيارات/لاسلكي/ تجسس عجلون والتفسيرات الحكومية المختلفة والعجيبة لها هي أسوأ حالة من فقدان الثقة بالبيانات الرسمية ربما في تاريخ الدولة الأردنية. للأسف سيكون هنالك ثمن كبير لما حدث لأن الثقة أصبحت غير موجودة وإذا أضطرت الدولة يوما ما للطلب من الرأي العام تصديق رواية قد تكون حقيقية وتمس حياتهم وربما أمن الدولة لن يصدق أحد ذلك".

مضيفا وردم بأن قصة التجسس الاسرائيلي كما وصفها مركبة ومعقدة للدولة أكثر من قضية ذهب عجلون وكان عليهم الاكتفاء بها، بدلا من الحديث عن وجود أجهزة تجسس اسرائيلية في عجلون، مبينا بأنه ينتظر الرواية الاسرائيلية على تصريحات الحكومة، حيث قال " الصحيح ان سولافة التجسس الإسرائيلي محرجة للدولة أكثر من الذهب، لو ضلوا على قصة الذهب أحسن لكن فعلا كيف ركب الإسرائيليون هذه الأجهزة وكيف تعمل؟ سنرى ماذا تكتب الصحف الإسرائيلية حول الموضوع".

بدوره اعتبر الصحفي حمزة عبيدات أن اقحام الجيش في الموضوع أمر خطير، لقوله "الأخطر ادخال الجيش لاضفاء مصداقية على كل شيء كاذب سيفقده مصداقيته".

الناشط خالد رمضان – التيار القومي التقدمي تحدث عن ذات النقطة التي ذكرها عبيدات والمتعلقة بالجيش، حيث كتب في حسابه الخاص على الفيس بوك " تصريح رئيس الوزراء اليوم ....

يا أخوان شو بصير ,,,ماشي الحال مسؤوولي السلطة التشريعية اتورطوا بالكلام ...ماشي ,,,لكن رئيس الوزراء /وزير الدفاع ...بصرح في المؤتمر الصحفي ..(انه لم يكن على علم بأعمال الحفريات التي اجرتها القوات المسلحة في عجلون ،لأنه امر عسكري بحت )..
معقول لو الكلام صح وانت ما عندك علم ..وتم اطلاعك من الاشخاص المسؤولين ،عما حصل ،لاحقا ، ماشي ليش هذا التصريح ،بأختصار بالرغم من كل الانطباعات والتصريحات للجميع هذا الكلام لا يجوز ...رئيس وزراء / وزير دفاع ، بصرح هيك كلام ...لا يا سادة يا كرام ،والله مش معقول ....بالمنطق السياسي المحدد والمسؤول انت بتقول انك خلصت بس مش هيك ....

 

.الله يستر ...ومرة اخرى يختم علينا بالستر"

الصحفي حسن الطرزي المقيم في لندن طلب التحقق وبشدة من أي بوست يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك تعليقا على تصريحات تم تداولها بالخطأ على لسان النسور بين فيه أنه لا يعلم شيء عن ذهب عجلون " للتوضيح فقط، ‫#‏النسور في المؤتمر الصحفي لم يقل إنه لم يكن على علم بموضوع‫#‏عجلون وإنما رد متهكما على السؤال وفي نص الإجابة أوضح أن الفريق الزبن ومدير المخابرات أحاطاه علما في مكتبه بالأمر. لا تتناقلوا البوستات من غير تحقق، بالإمكان التثبت بالعودة إلى بوست سابق امس ضمنته فيديو المؤتمر".

النائب طارق خوري كتب العديد من التغريدات بالأمس تعليقا على التصريحات التي وردت في المؤتمر الصحفي المشترك، وقد بدأ أول تغريدة بالقول "شامم ريحة فيلم محروق"، لتتواصل التغريدات التي قللت من أهمية التصريحات لأنها غير منطقية حيث قال عن أجهزة التجسس "مركبة منذ 45 سنة وما زالت شباب وكأنها تركيب الأمس .. ما شاء الله".

وبين أنه يبدو أن النسور استعان بمخرج من هوليود لحبكة قصة ذهب عجلون، لقوله "يبدو أن رئيس حكومتنا قرأ مقالي قبل مؤتمره واستعان بمخرج هوليودي لفيلم ذهب عجلون، لكن عليكم أن تعرفوا أن مخرجه اختصاصه أكشن".