اليوم التضامني من المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام والمعهد الملكي

محليات
نشر: 2014-10-01 11:57 آخر تحديث: 2016-06-26 15:23
اليوم التضامني من المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام والمعهد الملكي
اليوم التضامني من المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام والمعهد الملكي

رؤيا - جورج برهم - التقى صباح الاربعاء ،المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام والمعهد الملكي للدراسات الدينية ، بالتعاون مع جمعية الكاريتاس الأردنية، ومركز سيدة السلام ،

ومجموعات من المهجرين من الموصل وسائر البلدات المجاورة في العراق ، الذين تحتضنهم المملكة الاردنية الهاشمية، بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين .

وأشاد المركز بالجهود المتواصلة التي تقوم بها جمعية الكاريتاس الاردنية بالتعاون مع سائر الجمعيات الرسمية والشعبية التي استقبلت هؤلاء الاخوة والاخوات القادمين، بعد تعرضهم للاضطهاد الديني بسبب ايمانهم وعقيدتهم.

وأكد على ما جاء في خطاب جلالة الملك في الامم المحدة قبل ايام ، من ان "العرب المسيحيين هم جزء من ماضي وحاضر مستقبل هذه المنطقة" ، لذلك فاننا نعتبر ان ما حصل من اضطهاد أمرا مدانا وجريمة ضد الانسانية ، ولا يمكن السكوت عنه او الوقوف ازاءه بلا مبالاة .

واعتبر المركز الاعمال الاجرامية التي تقوم بها ما يسمى بالدولة الاسلامية في الشام والعراق ، لا يمثل الاسلام الذي هو دين سلام ودعة، وقد وضحته رسالة عمان التي مر على اصدارها من الاردن عشرة اعوام، وهي توضح الصورة الحقيقية للاسلام البعيدة كل البعد عن الاعمال الوحشية التي ترتكب باسم الدين .ان العائلات التي التقينا بها اليوم ، والتي تحدث بعضها عما حصل معها ، وعما يعتريها من قلق وخوق على مستقبلها ، وغيرها الكثير من العائلات التي لا تزال نازحة في شمال العراق ، بعيدا عن مدنها وقراها الاصلية ، تناشد فينا الضمير الانساني ، بان نقدم لها المساعدة والمعونة ، سيما واننا على ابواب فصل الشتاء ، وهي تحتاج الى الوقفة المعنوية ، لاحترام كرامتها الانسانية ، كما تحتاج الى المعونات المادية التي تقدمها الجمعيات الخيرية .على ابواب عيد الاضحى المبارك ، فاننا ، وفيما نقدم التهنئة الصادقة لسيد البلاد جلالة الملك المعظم، وللاسرة الاردنية الواحدة ، وللامة الاسلامية ، فاننا ندعو جميع المسلمين والمسيحيين في العالم ، لرفع الصلاة عالية في هذه الايام المباركة ، من أجل ان ينعم العلي القدير ، على منطقتنا العزيزة بالخير والبركة ، وان يعيد الامن والامان الى دول الجوار ، وبخاصة في سوريا والعراق ، وبان تعمل الاسرة الدولية يداً واحدة ، من أجل اشاعة أجواء السلام والعدالة ، واعادة المهجرين الى بيوتهم وبلدانهم ، فيعملوا كما كانوا سابقا في بناء مجتمعاتهم وفي تعزيز قيم المسامحة والمصالحة والحقوق الانسانية ضمن مشروع المواطنة الصالحة والمساواة الدستورية بين جميع مكونات المجتمعات.

أخبار ذات صلة

newsletter